منوعات

“عايزة أتجوز”.. فتاة بورسعيد تتصدر الترند و2000 رسالة تصلها

2f549692 52c1 4d70 a216 fc224cffe784 file.jpg

أثارت فتاة من محافظة بورسعيد المصرية تُدعى أسماء صالح تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت عبر حسابها الشخصي على فيسبوك رغبتها في الزواج وتكوين أسرة.

فقد بدأت القصة عندما كتبت أسماء منشوراً قالت في بدايته: “أنا عايزة أتجوز”، موضحة أنها وصلت إلى مرحلة في حياتها أصبحت لديها رغبة حقيقية في تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شريك حياة.

كما أوضحت أن طبيعة عملها ودائرتها الاجتماعية تحدان من فرص التعارف الطبيعي، إذ تدور أغلب علاقاتها حول الأطفال والأمهات، ولذلك قررت أن تطلب من الأشخاص المقربين منها ترشيح شخص مناسب لها. وأكدت أنها لا تبحث عن الزواج من أي شخص، لافتة إلى أن لديها طموحات تسعى لتحقيقها، وأنها تدرس حالياً مجالاً جديداً في الجامعة، وتود استكمال دراستها حتى الحصول على درجة الدكتوراه، إلى جانب العمل على مشروع تطمح إلى تطويره.

كذلك شددت على أنها ترغب في شريك يقدّر طموحاتها ويراها جزءاً من شخصيتها، وليس أمراً يستوجب التخلي عنه أو التقليل منه، مشيرة إلى أهمية أن يكون لكل طرف حياته وطموحاته، مع قدرة الطرفين على دعم بعضهما البعض والنمو معًا.

2000 رسالة بعد انتشار المنشور

وبعد انتشار المنشور وتحوله إلى موضوع ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت أسماء أنها تلقت نحو 2000 رسالة من رجال يرغبون في الزواج منها، لكنها أكدت أنها لم ترد على أي منهم. وأوضحت في تصريحات إعلامية أن فكرتها فُهمت بصورة مختلفة عن الهدف الذي أرادته، مؤكدة أنها لم تكن تدعو الرجال إلى التقدم لها بشكل مباشر، وإنما أرادت التعبير عن رغبتها في تكوين أسرة وإيصال فكرة مفادها أن الفتاة يمكن أن تكون طموحة وناجحة، وفي الوقت نفسه ترغب في الزواج وبناء حياة مستقرة.

كما قالت إن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حوّلوا منشورها إلى “تريند” وقدموها بصورة سلبية، معتبرة أن ما حدث يعكس، من وجهة نظرها، نظرة مجتمعية تجعل الفتاة تتردد في الإعلان عن رغبتها في الزواج.

“مش أي شخص”.. شروط أسماء للترشيح

وكانت أسماء قد أوضحت في منشورها الأصلي أنها لا تريد أن تتحول دعوتها إلى باب للتواصل العشوائي، مشددة على أن الترشيحات يجب أن تأتي من أشخاص تعرفهم وتثق بهم. وأكدت أن ترشيح شخص لها لا يعني التزامها بالقبول، موضحة أنه في حال عدم وجود توافق، يمكنها ببساطة رفض الترشيح، كما يمكن أن ترى أن الشخص قد يكون مناسباً لإحدى صديقاتها.

كما حذرت من التواصل المباشر معها من أشخاص غرباء بسبب المنشور، مؤكدة أن إعلانها عن رغبتها في الزواج لا يعني فتح باب الرسائل الخاصة أمام أي شخص لا تعرفه.

إلى ذلك، أكدت أن إعلان الفتاة عن رغبتها في الزواج لا يعني تخليها عن مبادئها أو مطالبتها الفتيات بمبادرة الرجال بالخطبة، وإنما هو تعبير صريح عن رغبة في بناء حياة مع شريك مناسب.

من منشور شخصي إلى ترند

وحولت مواقع التواصل الاجتماعي منشور أسماء من رسالة شخصية إلى موضوع واسع التداول، بعدما أثار أسلوبها المباشر في الحديث عن الزواج نقاشًا حول الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى إعلان المرأة عن رغبتها في الارتباط وتكوين أسرة.

وبينما ركز جزء من التفاعل على فكرة إعلان فتاة رغبتها في الزواج بشكل علني، حاولت أسماء خلال تصريحاتها اللاحقة توضيح أن رسالتها الأساسية كانت أوسع من البحث عن عريس، وأنها أرادت التعبير عن رغبة تراها طبيعية في بناء أسرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على طموحاتها الشخصية والعلمية. وأكدت أن ما تريده في النهاية هو شريك حياة مناسب، وليس مجرد الزواج لمجرد الزواج، وأن التوافق والدعم المتبادل يمثلان جزءاً أساسياً من تصورها للعلاقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : القاهرة – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-200926-870

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 46 ثانية قراءة