أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات التي يشنها الحوثيون على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية، مشددًا في مقابلة مع قناة العربية على ضرورة ضمان حرية الملاحة واحترام قواعد القانون الدولي في المضائق والممرات البحرية.
وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة تدين بقوة تلك الهجمات على المنشآت المدنية في المملكة، مؤكداً كذلك أن استهداف السفن السعودية أمر غير مقبول مطلقًا.
وفي ما يتعلق بالممرات البحرية، شدد على أن حرية الملاحة يجب أن تكون مضمونة، وأن سيادة الدول على المضائق لا تلغي المبادئ والقواعد التي يفرضها القانون الدولي.
وأكد في وقت سابق أن حقوق الملاحة وحرياتها ليست مجرد مبادئ نظرية بل جزء من القانون الدولي، وأنها مرتبطة بالأمن والسلم الدوليين وبتدفق الغذاء والطاقة والسلع الأساسية، داعيًا إلى وقف الاعتداءات على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية واحترام قانون البحار.
الاحتلال يعيق حل الدولتين
وفي الملف الفلسطيني، قال غوتيريش للعربية إن من المهم المضي قدمًا في خطة السلام في غزة، مشيرًا إلى استمرار دعوات الأمم المتحدة لتنفيذ كامل خطة إنهاء الصراع التي أقرها مجلس الأمن في القرار رقم 2803 لعام 2025.
وأضاف أن الاحتلال والاستيطان يشكلان عقبة أمام تحقيق حل الدولتين، مؤكداً سابقًا في يونيو أن حل الدولتين هو، من وجهة نظر الأمم المتحدة، المسار نحو سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
تقدم كبير في سوريا
وتناول غوتيريش التطورات في سوريا، مؤكداً أن البلاد أحرزت تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة.
وأتى تصريح الأمين العام بعد بيان لمكتب الأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام يشير إلى أن سوريا حققت خطوات مهمة في مسار المرحلة الانتقالية، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى استمرار تحديات متعلقة ببناء المؤسسات والمشاركة السياسية والعدالة الانتقالية والتعافي وإعادة الإعمار.
أما في لبنان، فأشاد غوتيريش بدور قوة الأمم المتحدة المؤقتة “يونيفيل”، معتبرًا أن أدورها كان إيجابيًا للغاية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-210926-386

