السعودية

اجتماعات دول “اتفاقية مكة” في طهران.. تحرك إقليمي لدعم التهدئة ومنع عودة التصعيد العسكري

C0e7fb98 f003 4594 bd95 a2c654e247cd file.jpg

رأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وفد المملكة في الاجتماعات التي تستضيفها طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تأتي هذه الزيارة في ظروف حساسة للغاية مع تصاعد مؤشرات احتمال عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وانطلاقاً من حرص دول حلف مكة على دعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية، ودعم مبادرات خفض التصعيد واستعادة الاستقرار، ونزع فتيل أي عوامل قد تعرض فرص السلام للخطر.

وأكدت دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك عزمهـا على المضي في إجراءات بناء الثقة، واستثمار الدبلوماسية بما يراعي المصالح والهواجس الأمنية بين إيران ودول المنطقة، ويعزز إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.

استقرار المنطقة

يُعد اجتماع الدول الثلاث مع إيران امتداداً للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تجنب عودة التصعيد ودعم التهدئة، ورفض السلوكيات التي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة وتسهم في ضمان سلامة الملاحة وخطوط نقل إمدادات الطاقة.

تأمل المملكة وباكستان وتركيا أن تتعامل الولايات المتحدة وإيران بإيجابية عالية مع الجهود الجارية لإنهاء الأزمة، ومنع عودة المواجهات العسكرية إلى المنطقة.

ينطلق الاجتماع الذي جمع المملكة وتركيا وباكستان مع إيران من إدراك الدول الثلاث للمسؤولية الملقاة على عاتقها في التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة الحالية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتهيئة بيئة مواتية للتنمية والازدهار والتكامل الإقليمي، وحماية المصالح الإقليمية والدولية من آثار أي تصعيد جديد.

ويجسد هذا اللقاء التوجهات الأساسية للدول الثلاث في دعم المسار التفاوضي الذي تقوده قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة، بهدف تقارب وجهات النظر وتقليص فجوات الخلاف عبر تكثيف قنوات التواصل وتوظيف الوسائل المتاحة للوصول إلى تفاهمات تخدم استقرار المنطقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-261026-603

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة