شركات وأعمال

كوالكوم وترجمة تتعاونان لتوسيع نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالعربية الجاهزة للمؤسسات

Ea6b94ae 744f 4a65 acc3 ad8354929a64 zawya.webp

كوالكوم وترجمة تتعاونان لتوسيع نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالعربية الجاهزة للمؤسسات

الجانبان يجمعان بين خبراتهما في حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية وقدراتهما في تحسين أدائه لمساندة المؤسسات على الانتقال من التجربة إلى التطبيق

الرياض، المملكة العربية السعودية، أعلنت شركة كوالكوم تكنولوجيز (Qualcomm Technologies, Inc.) وشركة ترجمة (Tarjama) اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم على هامش فعالية “ليب LEAP 2026″، لاستكشاف فرص تسريع نشر حلول الذكاء الاصطناعي الجاهزة للمؤسسات باللغة العربية، ومعالجة أحد أهم التحديات التي تواجه المؤسسات في توسيع تبنّي الذكاء الاصطناعي والمتمثلة في ترجمة دقائق اللغة العربية إلى تطبيقات مؤسسية عالية الأداء وقابلة للتطبيق في بيئات العمل.

ومع تجاوز المؤسسات مرحلة التجارب الأولية للذكاء الاصطناعي، يتزايد الطلب على حلول محلية وسيادية له تستطيع العمل بفعالية ضمن بيئات القطاعين العام والمؤسسي. وتظل اللغة العربية من أكثر اللغات تنوعاً بالنسبة لتصميم حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي، إذ تتطلب نماذج وتطبيقات قادرة على التعامل مع الدقائق اللغوية واختلاف اللهجات والسياق الثقافي والمصطلحات الخاصة بكل قطاع، مع الالتزام في الوقت ذاته بمتطلبات الأداء والموثوقية والقابلية للتوسع في التطبيق على مستوى المؤسسات.

وقد ساهم هذا في تعزيز الاستثمار والزخم في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية في المنطقة. وقد حظيت منصة Arabic.AI التابعة لشركة “ترجمة” مؤخرًا باستثمار استراتيجي وتعاونت مع شركة “هيوماين”، في إشارة إلى تسارع وتيرة الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي العربية الأصيلة، وإلى الطلب المتنامي في السوق على الحلول المصمَّمة للعمل على نطاق المؤسسات.

وبموجب هذا التعاون، تعتزم “كوالكوم تكنولوجيز” و”ترجمة” استكشاف فرص دمج وتحسين نماذج مختارة من الذكاء الاصطناعي العربي على بنية “كوالكوم دراجون فلاي” للذكاء الاصطناعي، وتقييم أدائها وجاهزيتها للنشر، والتعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل والاستدلال والمحادثات.

وتمتلك “ترجمة” خبرة تمتد لنحو عقدين من الزمن في حلول اللغة العربية، وتقدم منصتها Arabic.AI نماذج عربية أصيلة وتطبيقات ذكاء اصطناعي مؤسسي مصمَّمة خصيصًا لتلبية المتطلبات اللغوية والثقافية في الأسواق العربية. بدورها، توفر “كوالكوم تكنولوجيز” تقنيات تسريع الذكاء الاصطناعي عالية الأداء والموفِّرة للطاقة، إلى جانب قدرات برمجية نوعية وخبرات تعزيز أداء الاستدلال والقابلية للتطبيق والتوسع.

وقال شارل شبلي ، المدير الإداري لـ “كوالكوم تكنولوجيز” في دولة الإمارات ورئيس قطاع سحابة الذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الشركة: “يعدّ الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من أهم الفرص لنشر تطبيقاته في المنطقة. ومع تنامي توجّه المؤسسات نحو تبنّي حلول ذكاء اصطناعي محلية على نطاق واسع، يسعدنا استكشاف فرص التعاون مع “ترجمة” للجمع بين تقنيات دراجون لبنى الذكاء الاصطناعي من كوالكوم والقدرات الرائدة في حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية. ومعاً، نهدف إلى مساعدة المؤسسات على تسريع تنفيذ حلول ذكاء اصطناعي باللغة العربية؛ عالية الأداء وفعّالة وقابلة للتوسع، تكون جاهزة للتطبيق العملي في القطاعين الحكومي والمؤسسي”.

من جهتها، قالت نور الحسن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “ترجمة”: “تشكّل اللغة العربية الميدان الذي يُختبر فيه الذكاء الاصطناعي المؤسسي بأقصى درجاته. وتحقيق نتائج نوعية يتطلب أكثر من نماذج قوية؛ بل أيضاً خبرات لغوية عميقة، وفهمًا ثقافيًا راسخاً، والقدرة على تطبيق الذكاء الاصطناعي بفعالية في بيئات العمل. ومن خلال الجمع بين قدرات Arabic.AI اللغوية وخبرة “كوالكوم تكنولوجيز” في تحسين ونشر الذكاء الاصطناعي، نهدف إلى مساعدة المؤسسات على الانتقال من مجرد التطلع إلى حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية إلى تطبيقه فعليًا في عملياتها.”

وتعتزم الشركتان أيضًا تقييم فرص التعاون التقني، وقياس الأداء، وتحسين النماذج في قطاعات العمل الحكومي والمؤسسي والاتصالات والخدمات المالية والرعاية الصحية والتعليم، بما يدعم تطوير تجارب ذكاء اصطناعي عربية أصيلة من البداية حتى التنفيذ، مع فهم ثقافي عميق، بمتناول المؤسسات والمستخدمين في المنطقة.

ومع استمرار تنامي الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي المحلية والسيادية، تتشارك “كوالكوم تكنولوجيز” و”ترجمة” طموح مساندة المؤسسات في الانتقال من مرحلة التجريب إلى التطبيق عبر توفير مسار عملي يتيح لحلول الذكاء الاصطناعي المطوّرة من البداية باللغة العربية العمل بموثوقية وفعالية وعلى نطاق واسع في بيئات الإنتاج.

نبذة عن كوالكوم

كوالكوم شركة رائدة عالمياً في مجالات الحوسبة، تقوم بدور محوري في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث توسّع نطاق استخداماته؛ من الأجهزة الشخصية إلى البنى التحتية الكبرى واسعة النطاق. وتنطلق كوالكوم من خبرة أكثر من أربعة عقود من الابتكار، لتطوّر المنصات والحلول التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي المتقدم والحوسبة عالية الأداء منخفضة الطاقة والاتصالات الرائدة، وهي تدعم منتجات وخدمات تُستخدم في مختلف أنحاء العالم، لتسهم في تقدّم البشرية.

تضمّ شركة كوالكوم التراخيص والغالبية العظمى من محفظة براءات الاختراع لدينا. وأما كوالكوم تكنولوجيز، التابعة لشركة كوالكوم، فتتولّى مع شركاتها التابعة الجزء الأكبر من المهام الهندسية والبحث والتطوير لدينا، والجانب الأشمل من أعمال الخدمات والمنتجات، بما يشمل قطاع أشباه الموصلات. وتدير شركة كوالكوم تكنولوجيز و/أو شركاتها التابعة منتجات سناب دراجون والمنتجات التي تحمل علامة كوالكوم. وتتولّى كوالكوم ترخيص براءات اختراع كوالكوم. وتُعدّ كوالكوم وسناب دراجون وكوالكوم دراجون وينغ وكوالكوم دراجون فلاي علامات تجارية أو علامات مسجّلة لشركة كوالكوم.

نبذة عن ترجمة

تأسست منصة Arabic.AI التابعة لـ “ترجمة” لسد الفجوة بين احتياجات حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية وتطبيقاته العملية. وبقيادة مؤسِستها نور الحسن، أمضت الشركة ثمانية عشر عامًا في الفهم المعمق لما تتطلبه اللغة العربية؛ والاطلاع على 22 لهجة رئيسية فيها، والتدرّب على مليارَي كلمة من البيانات الموثوقة، لتقدّم بعداً ثقافياً أصيلاً يميزها عن باقي النماذج التقليدية.

ويشكّل هذا العمل اليوم الأساس الذي تقوم عليه Arabic.AI كنموذج لغوي عربي سيادي، ومنصة وكيلة لأتمتة العمليات وتصميم الوكلاء المؤسسيين، وخدمات بيانات للذكاء الاصطناعي، وتطبيقات تمتد من المساعدين الافتراضيين إلى الترجمة وذكاء الوثائق والمحادثات. ويحتل نموذجها الرائد المركز الأول على مؤشر HELM المستقل الخاص باللغة العربية والتابع لجامعة ستانفورد.

ويمكن للمؤسسات تطبيق Arabic.AI في السحابة، أو ضمن بنيتها التحتية الخاصة، أو في بيئة معزولة تمامًا عن الشبكة، مع إتاحة تخزين البيانات إقليميًا كخيار مدمج. وتخدم الشركة أكثر من 700 عميل من خلال مكاتبها المنتشرة حول العالم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-270926-22

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 38 ثانية قراءة