مجموعة الشارقة للضيافة تسلّط الضوء على السياحة الداخلية بوصفها محرّكاً استراتيجياً للنمو
تؤكد مجموعة الشارقة للضيافة الدور المتنامي للسياحة الداخلية القائمة على التجارب في تعزيز الطلب على مدار العام ودعم منظومة السياحة في دولة الإمارات
تسلّط مجموعة الشارقة للضيافة، التي تضم نخبة من الملاذات الفاخرة التابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، الضوء على الأهمية المتنامية للسياحة الداخلية، في وقت يستكشف فيه قطاع السفر في المنطقة فرصاً جديدة للاستدامة…
وترى مجموعة الشارقة للضيافة أن الطبيعة والتراث والعافية والثقافة والمغامرة باتت من العوامل المهمة المؤثرة في قرارات السفر، ما يتيح للوجهات السياحية فرصاً لتعزيز ارتباطها بالسكان داخل الدولة.
وقال أحمد بن زايد، المدير العام لمجموعة الشارقة للضيافة: «أصبحت السياحة الداخلية جزءاً مهماً من المنظومة السياحية الأوسع في دولة الإمارات. فالسكان يتمتعون بخبرة واسعة في السفر، وتتوافر أمامهم خيارات عديدة، واستقطاب هذه الشريحة يتطلب ما هو أكثر بكثير من القرب الجغرافي أو سهولة الوصول؛ إذ يتطلب تجارب متميزة تمنحهم دافعاً حقيقياً للسفر والاكتشاف والعودة مجدداً».
وبالنسبة إلى مجموعة الشارقة للضيافة، ينسجم هذا التحوّل مع التنوع الذي تتميز به الشارقة وجهةً سياحية. إذ تتيح وجهات المجموعة للضيوف استكشاف مشاهد طبيعية وبيئات متباينة في مختلف أنحاء الإمارة، من الصحراء والجبال إلى غابات القرم والمحميات الطبيعية والمواقع التراثية، بما يجعل الرحلات الداخلية القصيرة تجربة مختلفة بوضوح عن تفاصيل الحياة اليومية.
كما يشكّل تعزيز السوق المحلية رافداً مهماً للسياحة الدولية والإقليمية، بما يسهم في توسيع قاعدة الطلب على قطاع الضيافة ودعم حركة الزيارات خلال مختلف فترات العام.
وأضاف بن زايد: «تكمن الفرصة الحقيقية في تحويل السفر الداخلي إلى رحلة لاكتشاف الوجهات. فالشارقة تزخر بتنوع استثنائي في طبيعتها وثقافتها وتراثها، ولا يزال الكثير من هذه المقومات بانتظار أن يكتشفه السكان. ومن خلال ابتكار تجارب ثرية تتمحور حول هذه المقومات، يمكننا تشجيع تكرار الزيارة، والإسهام في بناء قطاع ضيافة أكثر توازناً وقدرةً على التكيّف».
نبذة عن مجموعة الشارقة للضيافة
تضم مجموعة الشارقة للضيافة سبعة ملاذات مستوحاة من التراث، طوّرتها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» لتجسّد روح الإمارة من خلال ضيافة مستدامة تستلهم الطبيعة. وتجمع المجموعة بين الفخامة والثقافة والمسؤولية البيئية، لتقدّم تجارب أصيلة وسط أروع المشاهد الطبيعية في الشارقة، من الكثبان الرملية الذهبية وجزر القرم المحمية إلى القرى الجبلية التاريخية العريقة.
وتشمل مجموعة الشارقة للضيافة كلاً من نزل البداير، ونزل الرفراف، ونزل القمر، ونزل الفاية، ونوماد من مجموعة الشارقة للضيافة، ونجد المقصار، ونزل الرياحين. وقد روعي في تصميم كل وجهة انسجامها مع محيطها الطبيعي والثقافي، بما يوفّر الخصوصية والسكينة ويعزّز الارتباط بالمكان.
وانسجاماً مع رؤية الشارقة للريادة في السياحة المستدامة والسياحة القائمة على التجارب، تتبنّى مجموعة الشارقة للضيافة التصاميم المراعية للبيئة، والحفاظ على التراث، والعمارة ذات الأثر البيئي المحدود. وتتجاوز ملاذاتها مفهوم الإقامة لتدعو الزوار إلى اكتشاف الإمارة عبر رحلات تنبض بالأصالة، وتكرّس العناية بالبيئة، وتحتفي برقيّ الضيافة العربية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-290926-609

