ثقافة وفن

الأردنيون يقرؤون في “اليوم الوطني للقراءة” 32 مليون صفحة كتاب

2f7892c3 e70b 4317 a9e2 b3e47390ada3 file.jpeg

أعلنت فالنتينا قسيسية، الرئيسة التنفيذية لـ”مؤسسة عبد الحميد شومان”، أن الأردنيين قرؤوا (32160396) صفحة من كتب متنوعة في مختلف حقول المعرفة، من قبل المشاركين في فعاليات “مارثون القراءة” الذي نظمته المؤسسة، بمناسبة “اليوم الوطني للقراءة” في الأردن.

وقرأ الأردنيون في ختام فعاليات “ماراثون القراءة” 2026 في دورته السابعة، (32160396) صفحة من كتب متنوعة في مختلف حقول المعرفة، من قبل المشاركين من محافظات المملكة كافة، بحضور ضيفة الماراثون هذا العام الأديبة الكويتية بثينة العيسى. وكان أكثر من 3 ملايين قارئ وقارئة شاركوا في فعاليات الماراثون هذا العام، والذي نظمته مؤسسة عبد الحميد شومان تحت شعار “الأردن يقرأ”.

وجاءت فعالية “ماراثون القراءة” بالتزامن مع “اليوم الوطني للقراءة” الذي يصادف يوم 29 أيلول من كل عام، وانسجامًا مع إطلاق الإستراتيجية الوطنية للقراءة التي تبنّتها لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان بعنوان “نحو أردن قارئ”.

ويهدف الماراثون إلى تشجيع القراءة، وإيجاد مجتمعات صغيرة لها، وتعريف القرّاء بكتب جديدة، وذلك ضمن أجواء يملؤها التعلم والمتعة، ويكرّس دور مكتبة عبد الحميد شومان في صناعة الثقافة ونشر الفعل القرائي، وجعله جزءًا من حياة روّادها.

و”ماراثون القراءة”، فعالية ثقافية بدأت عام 2020، وتقام سنوياً لإشاعة ثقافة القراءة، وتقوم فكرته على الترويج لممارسة القراءة بطريقة تفاعلية، حيث يقرأ فيه مجموعة من الروّاد، خلال ساعات معينة، عددًا محددًا من صفحات الكتب.

ويجيء الماراثون في إطار سعي “مؤسسة عبد الحميد شومان”، الدائم لنشر الثقافة والمعرفة، وأن نطاق تنفيذ الماراثون توسع بشراكات عديدة؛ ما أثمر عن تحديد يوم 29 أيلول من كل عام، يومًا وطنيًّا للقراءة، بعد الاعتماد الرسمي الصادر عن رئاسة الوزراء. ويتضمن الماراثون بالإضافة إلى قراءة الكتب المتنوعة، استضافة العديد من الأدباء والمثقفين والرواد في الشأن الثقافي للحديث حول الثقافة وتعزيز الفعل الثقافي في المملكة من خلال (استديو الماراثون) الذي اُسْتُحْدِث منذ أربع سنوات، حيث يقوم الاستديو ببث مباشر للماراثون والفعاليات المرافقة له من مركز المؤسسة بجبل عمان.

ويُعد “ماراثون القراءة” إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي أطلقتها مؤسسة عبد الحميد شومان عام 2020، انطلاقًا من إيمانها بأهمية القراءة بوصفها مدخلًا رئيسيًّا لبناء الإنسان وتعزيز المعرفة. بدأت المبادرة من أحد فروع مكتبة شومان كفكرة بسيطة تهدف إلى تشجيع الأفراد على تخصيص وقت للقراءة والاحتفاء بها كممارسة يومية، إلا أنها سرعان ما تحوّلت إلى مشروع وطني واسع النطاق استقطب اهتمام مؤسسات المجتمع والأفراد على حد سواء.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
معرف النشر : CULT-300926-632

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 53 ثانية قراءة