مذكرة تفاهم بين جمعية التغليف المستدام ومجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات لتطوير التغليف الدائري
دبي: وقّعت جمعية التغليف المستدام ومجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون لتطوير فرص التغليف الدائري في دولة الإمارات، في خطوة تجمع بين الخبرات الفنية المتخصصة للجمعية وشبكة المجموعة التي تضم 57 شركة دولية، بهدف دعم تبادل المعرفة، وتعزيز الحوار المدروس، وتفعيل آليات عملية ومستدامة في مجال التغليف.
وقّع المذكرة كل من المهندس محمد علي الضبع، رئيس مجلس إدارة جمعية التغليف المستدام، والسيد تركي بن معمر، رئيس مجلس إدارة مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات.
وبموجب الاتفاقية، يتعاون الطرفان على تبادل الخبرات الدولية وترسيخ أفضل الممارسات، للمساهمة في مسيرة دولة الإمارات نحو اقتصاد دائري أكثر شمولاً. كما تجمع الشراكة بين المعرفة الفنية المتخصصة لجمعية التغليف المستدام وتنوّع الرؤى التي تملكها الشركات متعددة الجنسيات ضمن القطاعات المختلف، بما يفتح المجال أمام الشركات وكافة الأطراف المعنية في القطاع للحوار حول أبرز أولويات الاقتصاد الدائري.
وعن الشراكة، قال المهندس محمد علي الضبع، رئيس مجلس إدارة جمعية التغليف المستدام: “يستفيد قطاع التغليف الدائري من التعاون الواسع بين مختلف الصناعات والقطاعات. ومن خلال شراكتنا مع مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات، نجمع بين الخبرات المتخصصة والرؤى المتنوعة للشركات العالمية العاملة في المنطقة. ونهدف، من خلال تبادل المعرفة والخبرات العملية، إلى دعم الحوار الهادف بين القطاعين العام والخاص والمساهمة في تطوير حلول مجدية تجارياً وقابلة للتوسع، بما يتماشى مع طموحات دولة الإمارات في مجال الاستدامة”.
وبموجب مذكرة التفاهم، تتعاون الجمعية مع مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات في مجالات رئيسية؛ تشمل مبادرات تبادل المعرفة، والريادة الفكرية، وتحفيز العمل نحو الاقتصاد الدائري، ونشر الوعي، والتواصل مع الأطراف المعنية. كما يبحث الطرفان فرص مشاركة التجارب العالمية وأفضل الممارسات وتسخير الدروس المستفادة من الأسواق الدولية بما يتماشى مع الأولويات المحلية وواقع الأعمال في دولة الإمارات.
من جانبه، قال السيد تركي بن معمر، رئيس مجلس إدارة مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات: “يمتلك أعضاء المجموعة خبرات واسعة في أسواق وأطر تنظيمية متعددة، إلى جانب معرفة عميقة بسوق دولة الإمارات وأولوياته. ويمكن لهذه الرؤية الجماعية أن تسهم في ربط طموحات الاقتصاد الدائري بالقرارات المتعلقة بالاستثمار والابتكار وسلاسل التوريد والعمليات التشغيلية. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى تعزيز التوافق على الأولويات العملية والمساهمة في رسم مسارات أوضح تنقل الطموحات من مرحلة الرؤى إلى حيّز التنفيذ”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300926-746

