يشهد معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 عرض أغلى سلاح صيد بقيمة 4.2 مليون ريال، من إنتاج شركة نمساوية تأسست عام 1790، ولا توجد منه في العالم سوى قطعة واحدة، بحسب ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة العارضة، الدكتور نواف بن حميد، لصحيفة “الاقتصادية”.
أوضح بن حميد أن صناعة القطعة استغرقت عامين من العمل اليدوي الدقيق، وأنها تضم ذهبًا عيار 24 وألماسة زرقاء وخشبًا معمَّرًا تبلغ أعمار قطعته مئة عام ويُعد من بين أغلى أنواع الخشب عالميًا، مع منحها ضمانًا لمدة 20 عامًا وضمان مدى الحياة على أجزاء محددة.
ويؤكد عرض هذه التحف النادرة مكانة المعرض الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في ملهم شمال الرياض لمدة عشرة أيام، كمنصة عالمية قادرة على استقطاب أندر المقتنيات وأرفع الصناعات في مجالات الصيد والرماية والتراث.
وبيّن أن السلاح قطعة فريدة من نوعها لا مثيل لها في العالم، إذ صُنعت نسخة واحدة فقط مما يمنحها خصوصية استثنائية بين المعروضات.
وأشار إلى أن القطعة مبتكرة ومصنوعة يدويًا، وأن تفاصيلها تجمع بين عناصر فاخرة من الذهب والألماس والخشب العتيق، مما يعكس مستوى عالٍ من الحرفية والفخامة.
ويعكس وجود مثل هذه القطع قدرة المعرض على جذب نوادر ذات قيمة فنية وصناعية مرتفعة، ويتيح للزوار الاطلاع على مقتنيات لا تتكرر، ضمن تجربة تجمع عناصر الصيد والرماية والتراث وما يرتبط بها من صناعات وتجارب متخصصة.
يحظى المعرض منذ انطلاق فعالياته بإقبال واسع من الزوار، نظير تنوع معروضاته وبرامجه على مدار عشرة أيام، ما حوله إلى وجهة تجمع المهتمين والمتخصصين والعائلات وتتيح لهم اكتشاف مجموعة متنوعة من المقتنيات والتجارب تحت سقف واحد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-061026-188

