رفعت الحكومة الألمانية توقعاتها لنمو الاقتصاد الوطني لهذا العام إلى 1.3 بالمئة، بعد أن كانت توقعاتها في فصل الربيع تشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا سيحقق في 2026 نمواً بنسبة 0.5 بالمئة فقط.
وتعني التوقعات الجديدة أن الحكومة الألمانية باتت الآن أكثر تفاؤلاً بشكل ملحوظ بشأن أداء الاقتصاد.
وكانت تداعيات الحرب على إيران والارتفاع الكبير في أسعار الطاقة قد أثرتا بشدة في الوضع الاقتصادي في البداية.
وأكدت وزارة الاقتصاد الألمانية أن الاقتصاد الألماني أثبت أنه أكثر قدرة على الصمود مما كان متوقعاً.
ويُعزى هذا النمو بالدرجة الأولى إلى انتعاش الصادرات، بالإضافة إلى الاستثمارات الحكومية وارتفاع حجم الإنفاق الدفاعي.
وتمكن قطاع التجارة الخارجية الألماني في بعض الفترات من الاستفادة من أزمة نقص الإمدادات في الأسواق العالمية، حيث عمد المشترون إلى ملء مخزوناتهم من السلع التي يتطلب إنتاجها استهلاكاً كثيفاً للطاقة، وهي سلع يُنتَج بعضها في ألمانيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-091026-476

