ايدج تتجه نحو توطين إنتاج الأسلحة الخفيفة وأنظمة الدفع الجوي في المغرب
وقعت ايدج مذكرة تفاهم مع إدارة الدفاع الوطني المغربية، الجهة المسؤولة عن الإشراف على المشتريات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية،
تؤكد مذكرة التفاهم الموقعة في معرض مراكش الجوي التزام ايدج بتلبية احتياجات عملائها عبر شراكات إقليمية وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي.
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – وقعت ايدج مذكرة تفاهم مع إدارة الدفاع الوطني المغربية، الجهة المسؤولة عن الإشراف على المشتريات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية، خلال معرض مراكش الجوي 2026، لتحدد إطاراً لاستكشاف فرص الإنتاج المحلي في المملكة في مجالي الأسلحة الخفيفة عالية الأداء ومحركات الطيران، من خلال التعاون مع شركات مغربية.
وتجسد المذكرة التزام ايدج بتلبية احتياجات عملائها عبر شراكات إقليمية فاعلة. ومن خلال العمل مع شركات محلية مؤهلة، تسعى ايدج إلى تقريب قدرات التصنيع من العملاء وتعزيز سلاسل الإمداد وخدمات الدعم على امتداد دورة حياة الأنظمة والمساهمة في تطوير منظومات صناعية وطنية سيادية.
وفي هذا الصدد، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: “تمثل المملكة المغربية شريكاً مهماً لايدج في أفريقيا، وتعكس مذكرة التفاهم هذه نهجنا القائم على الشراكة باعتبارها أساساً للتعاون. ويستند نموذجنا إلى تبادل المعرفة وتوطين الإنتاج ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في بناء شراكات تحقق قيمة متبادلة وتدعم نمو الصناعة الوطنية بالتوازي مع توسيع نطاق أعمالنا. ومن خلال التعاون مع الشركات المغربية لتوطين إنتاج أسلحة نارية مثبتة الكفاءة في المهام ومحركات طيران متقدمة، نعمل على دعم بناء قاعدة صناعية قادرة على تلبية المتطلبات الدفاعية للمملكة.”
وتشكل كاراكال، المتخصصة في تصميم وتصنيع الأسلحة الخفيفة عالية الأداء والذخائر صغيرة العيار، وباورتيك، التي تطور محركات طيران متقدمة وأنظمة دفع للمنصات المسيرة والأنظمة المستقلة، جزءاً من منظومة التصنيع الدفاعي المتكاملة التابعة لايدج في دولة الإمارات. وقد صُممت هذه المنظومة لتوفير القدرات بسرعة وعلى نطاق واسع، ويجري توسيعها إلى الدول الشريكة التي تعمل على تطوير قواعد صناعية دفاعية سيادية خاصة بها.
عن ايدج
تأسست مجموعة إيدج في الامارات في شهر نوفمبر 2019، وهي احدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة في العالم. أنشئت لتطوير حلول جريئة ومبتكرة في مجال الدفاع وما أبعد من ذلك، لتصبح محركاً للتغيير والتحول. حيث تكرّس “ايدج” جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.
تُركز مجموعة ايدج خصيصاً على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جهودها لتطوير القدرات السيادية سواء لتصديرها عالمياً أو لتعزيز الأمن الوطني، وذلك من خلال تعاونها الوطيد مع مشغلي الخطوط الأمامية والشركاء العالميين وتطوير التكنولوجيا الحديثة مثل القدرات المستقلة، والأنظمة المادية السيبرانية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع “ايدج” بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها. يقع المقر الرئيسي لـمجموعة “ايدج” في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن سبعة قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، وأنظمة الاستشعار المتقدمة، وايدج التجارية، والأنظمة الاستخبارية الآمنة، والتكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الداخلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-121026-275

