ايدج تحقق ثلاث محطات رئيسية جديدة ضمن برنامج الدرة للقوة البحرية الكويتية
يؤكد التقدم المحرز في أكبر برنامج تصدير لبناء السفن البحرية قيمةً في المنطقة قدرة ايدج على تنفيذ برامج بحرية معقدة بالتعاون مع شركاء دوليين
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – أعلنت ايدج عن تحقيق ثلاث محطات رئيسية جديدة ضمن برنامج الدرة لصالح القوة البحرية الكويتية، حيث أقامت أبوظبي لبناء السفن، الشركة التابعة للمجموعة والمتخصصة في بناء السفن، مراسم وضع عارضة السفينة الثالثة وبدء قطع الفولاذ للسفينتين الرابعة والخامسة في حوض بينوي التابع لشريكتها ST Engineering Marine في سنغافورة.
وشهد المراسم سعادة الشيخ جابر دعيج الخليفة الصباح، سفير دولة الكويت، واللواء سيف الهملان، قائد القوة البحرية الكويتية، إلى جانب عمر الزعابي، رئيس الشؤون التجارية في ايدج، وديفيد ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن، ومكتوم الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في أبوظبي لبناء السفن، وخالد النقبي، مدير بناء السفن في الشركة، وعدد من كبار ممثلي شركة ST Engineering Marine.
وقال ديفيد ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن: “إن تحقيق ثلاث محطات رئيسية في مناسبة واحدة يعكس وتيرة التقدم التي يشهدها برنامج الدرة. ومع استمرار أعمال بناء السفن بالتوازي في سنغافورة ودولة الإمارات، نواصل المضي بثبات في تنفيذ البرنامج لصالح القوة البحرية الكويتية. ونقدر عاليا الثقة المستمرة التي تولينا إياها القوة البحرية الكويتية، كما نتوجه بالشكر إلى شركائنا وفرق المشروع على التزامهم وجهودهم التي تقف وراء هذا التقدم.”
ويتضمن برنامج الدرة بناء 8 زوارق صواريخ بطول 62 مترا، يتم بناء 3 منها في سنغافورة و5 في دولة الإمارات. ويأتي البرنامج تنفيذا للعقد الذي أبرمته ايدج مع وزارة الدفاع الكويتية في يونيو 2025 بقيمة 9 مليارات درهم إماراتي (2.45 مليار دولار أمريكي)، وتتولى ايدج بموجبه دور المقاول الرئيسي لتصميم الأسطول وبنائه واختباره وتسليمه، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي المتكامل وخدمات الدعم أثناء الخدمة والذخائر. وكانت أول سفينة من فئة الدرة، وهي “النوخذة”، قد أُطلقت في حوض بناء السفن التابع لشركة أبوظبي لبناء السفن في أبوظبي في فبراير 2026.
ويسهم تنفيذ أعمال البناء عبر حوضين في تعزيز قدرة ايدج على تسريع وتيرة التنفيذ وزيادة الطاقة الإنتاجية. ومن خلال الجمع بين خبرات أبوظبي لبناء السفن في بناء السفن وقدرات ST Engineering Marine في الهندسة البحرية، تواصل ايدج توسيع قدراتها التصنيعية وتقديم منصات بحرية متقدمة مصممة وفق المتطلبات العملياتية لكل عميل.
ويعكس هذا التقدم عمق الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين دولة الإمارات ودولة الكويت، كما يعزز مكانة ايدج شريكا موثوقا في توفير القدرات البحرية المتقدمة على مستوى المنطقة.
عن ايدج
تأسست مجموعة إيدج في الامارات في شهر نوفمبر 2019، وهي احدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة في العالم. أنشئت لتطوير حلول جريئة ومبتكرة في مجال الدفاع وما أبعد من ذلك، لتصبح محركاً للتغيير والتحول. حيث تكرّس “ايدج” جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.
تُركز مجموعة ايدج خصيصاً على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جهودها لتطوير القدرات السيادية سواء لتصديرها عالمياً أو لتعزيز الأمن الوطني، وذلك من خلال تعاونها الوطيد مع مشغلي الخطوط الأمامية والشركاء العالميين وتطوير التكنولوجيا الحديثة مثل القدرات المستقلة، والأنظمة المادية السيبرانية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع “ايدج” بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها. يقع المقر الرئيسي لـمجموعة “ايدج” في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن سبعة قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، وأنظمة الاستشعار المتقدمة، وايدج التجارية، والأنظمة الاستخبارية الآمنة، والتكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الداخلي.
نبذة عن “أبوظبي لبناء السفن”
شركة أبو ظبي لبناء السفن هي شركة رائدة على مستوى المنطقة، تختص ببناء السفن الحربية والتجارية، وإصلاحها، وصيانتها. تدير “أبوظبي لبناء السفن” أحد أكثر أحواض السفن تطوراً في المنطقة، ويمتد سجلها الحافل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
تعد شركة أبوظبي لبناء السفن، التابعة لقطاع المنصات والأنظمة في مجموعة ايدج، ركيزة رئيسية في تعزيز قدرات الدفاع البحري لدولة الإمارات وضمان الحفاظ على أسطولها البحري في أعلى مستويات الجاهزية العملياتية. وتمتد خبرات الشركة لتشمل دعم قطاع الطاقة التجاري، حيث توفر خدمات التصنيع والصيانة وإعادة التأهيل للبنية التحتية الثابتة للطاقة البحرية.
وانطلاقا من مكانتها الريادية وطموحاتها العالمية، تعمل أبوظبي لبناء السفن على رسم ملامح مستقبل القطاع من خلال حلول مبتكرة وموثوقة تحقق قيمة مستدامة للعملاء وأصحاب المصلحة في القطاعين العسكري والمدني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-221026-99

