الإمارات

مدارس تُفعّل «توقيت الضباب» و7 إجراءات لحركة الحافلات

C9f46cb8 dbb6 4f71 b525 2255b5fdc54b file.jpg

مدارس تُفعّل «توقيت الضباب» و7 إجراءات لحركة الحافلات

فعّلت إدارات مدارس حكومية وخاصة «توقيت الضباب»، وعمّمت على الأسر والطلبة سبعة إجراءات من شأنها تنظيم حركة الحافلات والتعامل بمرونة مع تأخرها، وضمان استمرار التواصل مع المدرسة، مع تكييف الإجراءات وفق تطورات الطقس، وتضع هذه التدابير سلامة الطلبة في مقدمة الأولويات، وتحدد دور الأسر في متابعة المستجدات والالتزام بتوجيهات المدارس.

وقال مديرو مدارس لـ«الإمارات اليوم» إن إدارات المدارس تتعامل مع الضباب بمرونة ميدانية توازن بين انتظام الدراسة وسلامة الطلبة، وتراعي تفاوت مستوى الرؤية وتأخر الحافلات واحتمال تأثر وصول بعض المعلمين، لذلك بدأت الإدارات المدرسية تفعيل «توقيت الضباب» في خطوة استباقية للتعامل مع موسم الشتاء.

وتفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم» تفعيل توقيت الضباب استعداداً لأي تحولات في الطقس، إذ حددت مدارس سبعة إجراءات تحقق المرونة في الدوام المدرسي وتنظم حركة النقل المدرسي، وتضمن سلامة الطلبة.

وارتكزت الإجراءات الاحترازية على سبعة محاور تشمل:

أولاً: إبقاء الطلبة مستخدمي الحافلات داخل منازلهم وعدم خروجهم لانتظارها في الطريق إلى أن تتحسن الرؤية.

ثانياً: إيقاف الحافلات في محطاتها عند اشتداد الضباب، إذ تمنع شركات النقل تحركها مادامت ظروف القيادة غير آمنة.

ثالثاً: استئناف الرحلات فور تحسن الأحوال الجوية، مع مراعاة اختلاف مسارات الحافلات والمسافات بين المنازل والمدارس.

رابعاً: تنبيه الأسر إلى تعذر تحديد موعد دقيق لوصول الحافلات أثناء الضباب، بسبب صعوبة التنبؤ بوقت انقشاعه وتفاوت زمن الرحلات.

خامساً: ضرورة متابعة أولياء الأمور لمستجدات النقل عبر مشرفات الحافلات أو السائقين وقنوات المدرسة، مع عدم الاتصال بالسائق أو الإلحاح عليه أثناء القيادة، حفاظاً على تركيزه وسلامة الطلبة ومستخدمي الطريق.

سادساً: عدم حضور الطلبة الذين يصلون بمركبات خاصة مبكراً خلال الضباب في ظل احتمال تأثر وصول بعض المعلمين وما قد ينتج عنه من نقص الإشراف قبل بدء اليوم الدراسي.

أما الإجراء السابع فيتعلق بمعالجة أثر تأخر الحافلات والظروف الجوية على الحصص والغياب، عبر الاستئذان أو طلب تعديل الغياب وفق الإجراءات المعتمدة. وأتاحت المدارس تقديم الطلبات عبر المنصات المعتمدة.

وقال مدير المدرسة الأهلية الخيرية (سمنان)، سالم النعيمي، إن الضباب يفرض على المدارس إدارة يومها الدراسي بمرونة، ومتابعة تطورات الطقس وحركة الحافلات قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بوصول الطلبة.

وأوضح أن سلامة الطلبة يجب أن تظل أساس القرارات المدرسية، لافتاً إلى أن نجاح التدابير الاحترازية يعتمد على تعاون الأسر والتزامها بالتوجيهات ومتابعة ما يصدر عن المدرسة من تحديثات.

وأكد مدير مدرسة التربية الحديثة (القسم الوزاري)، خالد عبدالحميد، أن وضوح قنوات التواصل يخفف ارتباك الأسر عند تأخر الحافلات، ويساعدها على معرفة المستجدات المتعلقة بمسار أبنائها، ودعا أولياء الأمور إلى الاستفسار عبر مشرفات النقل والقنوات المعتمدة، مع تجنب الاتصال بالسائق أثناء القيادة، مشيراً إلى أن تركيزه على الطريق ضرورة لحماية الطلبة وسائر مستخدميه.

وأكد التربوي ناصر الياسي ضرورة أن تتحقق الأسر التي توصل أبناءها بمركبات خاصة من توافر الإشراف المدرسي وعدم إنزال الطلبة قبل جاهزية المدرسة لاستقبالهم.

وشدد على أهمية بقاء الأبناء في مكان آمن إلى حين التوجه إلى المدرسة، بما يحول دون انتظارهم في الساحات أو قرب الطرق في أجواء تتراجع فيها الرؤية.

من جانبها، أكدت مديرة مدرسة الضياء، خلود فهمي، أن تأخر الحافلات خلال الضباب ظرف طارئ تفرضه اعتبارات السلامة، ويتطلب من الأسر التعامل معه بهدوء وتفهم. وأشارت إلى أن متابعة الإشعارات المدرسية تساعد أولياء الأمور على معرفة المستجدات، كما تتيح للمدرسة معالجة ما قد يطرأ على حضور الطلبة أو حصصهم وفق الإجراءات المعتمدة، من دون أن يتحول التأخير إلى مصدر قلق أو ارتباك للأسرة.

وأكدت إدارات المدارس أن تدابير «توقيت الضباب» لا تقتصر على تغيير موعد الحضور، بل تشمل إدارة مرنة للنقل المدرسي، وتنظيم استقبال الطلبة، ومتابعة أثر الطقس على الحصص والغياب.

وتدعو المدارس الأسر إلى الالتزام بالتعليمات، وإبقاء الطلبة في أماكن آمنة، والتعاون مع مشرفي النقل والكوادر المدرسية حتى تحسن الرؤية واستقرار حركة الحافلات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-051126-430

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 57 ثانية قراءة