منوعات

إجهاد العمل والدراسة والمسؤولية خطرٌ يهدد صحتك

%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%8c

الإجهاد المزمن الناتج عن العمل أو الدراسة يعد خطرًا صامتًا يؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية. من أبرز مسبباته الضغوط المرتبطة بساعات العمل الطويلة والمواعيد النهائية الصارمة، بالإضافة إلى الضغوط الأكاديمية التي تؤدي إلى مستويات مرتفعة من التوتر. كما أن التوازن بين الحياة المهنية والشخصية والمسؤوليات العائلية يزيد من العبء اليومي.

الضغط المستمر يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يسبب تغيرات في الجسم مثل انقباض الأوعية الدموية وزيادة معدلات ضربات القلب. إذا لم يُعالج، قد يتطور إلى أمراض خطيرة مثل النوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم. علامات الإجهاد المزمن تشمل صعوبة النوم، القلق المستمر، تغيرات في الشهية، وآلام في الصدر والعضلات.

يتأثر أيضًا مستوى هرمون التستوستيرون، مما قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية. للتغلب على هذه المشكلة، ينصح الخبراء بتبني تقنيات إدارة الإجهاد مثل ممارسة الرياضة والتأمل. التعامل مع الإجهاد في مراحله الأولى يمكن أن يحسن من جودة الحياة بطرق ملحوظة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لندن) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: ec9a2361-7f82-48bd-b1be-936aa1232b8a

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة