شركات وأعمال

مقابل 28 ألف دولار.. مؤسسة تقدم خدمة تجميد البشر للوصول إلى “الخلود”

%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84 28 %d8%a3%d9%84%d9%81 %d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1 %d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9 %d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85 %d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9 %d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%af

تقنية تجميد البشر: البحث عن الخلود

تسعى عدة مؤسسات لتحقيق حلم الخلود عبر تقنية تجميد البشر، ومن بينها معهد في الولايات المتحدة يتخصص في حفظ الأجسام بالتبريد. كلاوس ساميز (85 عامًا)، عالم مختص في الشيخوخة، هو واحد من الذين قرروا الانضمام إلى هذا المشروع، حيث دفع 28 ألف دولار لتجميد جسده بعد وفاته. يأمل ساميز أن تتمكن العلوم من إعادة إحياءه يومًا ما بعد تطوير تكنولوجيا جديدة.

تتضمن عملية التجميد استبدال الدم بمضادات تجمد خاصة، ثم يتم خفض درجة حرارة الجسم إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر باستخدام النيتروجين السائل. تجدر الإشارة إلى أن المعهد المذكور يخزن بالفعل أجساد حوالي 250 شخصًا، وقد وقع 2000 آخرين عقودًا مشابهة. بالإضافة إلى معهد ساميز، هناك معهد “ألكور” الذي يفرض رسومًا أعلى تصل إلى 200 ألف دولار للفرد.

في أوروبا، أسس الطبيب إميل كيندزيورا شركة “تومورو بيو” التي تقدم خدمات تجميد مشابهة. يتراوح عدد المشاركين في هذه الخدمة بين 400 و500 شخص، وتبدأ عملية التجميد بمجرد إعلان الوفاة.

على الرغم من جاذبية هذه الفكرة، إلا أن الخبراء يحذرون من تعقيدات هذا المجال. يعتقد البروفسور ستيفان شلات أن إمكانية تجميد الأجساد بشكل فعال ليست واقعية، نظرًا لتعقيد تكوين الكائنات الحية. يرى الكثيرون أن الاهتمام بهذه التقنية يعكس صعوبة قبول فكرة الموت، حتى بين الشباب الذين يتساءلون عن مصيرهم بعد الحياة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية Alarabiya Logo
post-id: 87c97570-089f-4763-9713-349c383e9e75

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة