خلال شهر نوفمبر، استمر الأداء الضعيف لأسواق الأسهم العربية للأشهر الثانية على التوالي، مع تأثيرات ملموسة من تراجع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في المنطقة. وشهد مؤشر سوق تداول السعودية، الأكبر في المنطقة، انخفاضًا كبيرًا نتيجة هذه الظروف، مما عزز المخاوف من الوهن الاقتصادي العالمي.
بالمقابل، جاءت بيانات الاقتصاد الأمريكي قوية، مع نمو بلغ 2.8% في الربع الثالث، بينما تواصل التضخم الحفاظ على مستوياته، مما زاد من التوقعات برفع أسعار الفائدة لفترة أطول. وفي حين استمر الأداء الضعيف للقطاعات المختلفة، تحسن نشاط التداول في سوق العراق، الذي شهد زيادة بنسبة 140%.
بحسب الأرقام، بلغت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم العربية 4,263 مليار دولار، مع انخفاض طفيف في سوق تداول السعودية لكن ارتفاعاً في أسواق دبي وأبوظبي. وسجلت عدة أسواق ارتفاعات، بينما كانت بورصة مسقط الأسوأ أداءً بسبب نتائج دون التوقعات في القطاع المصرفي.
يعزى تراجع سوق تداول إلى نشاط بيع الأسهم من قبل المستثمرين المحليين، بينما شهدت دبي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 5.6%، بدعم من قوة القطاع العقاري ونجاح الطرح العام الأولي لشركة “طلبات”. من جهة أخرى، رغم الأداء الضعيف الذي احتفظ به السوق في نوفمبر، يُتوقع تراجع الوهن في ديسمبر مع تطورات إيجابية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، خاصة عقب وقف إطلاق النار في لبنان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : فادي قانصو
post-id: 78db562f-7129-457f-abe3-e006eef3472d

