أصبح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أول شخص يتجاوز صافي ثروته 400 مليار دولار. قفزت ثروته، التي حُصرت سابقًا عند 384 مليار دولار بحسب مؤشري فوربس وبلومبرغ، بعد عملية بيع جزء من أسهم سبيس إكس، مما زاد صافي ثروته بنحو 50 مليار دولار ليصل إلى 429.2 مليار دولار.
من جهة أخرى، تبلغ ثروة جيف بيزوس، ثاني أغنى شخص في العالم، 244 مليار دولار، أي أقل من ماسك بـ186 مليار دولار. ثروة ماسك تتجاوز الناتج الإجمالي لمعظم دول العالم، باستثناء 35 دولة وفقًا لبيانات البنك الدولي.
تزايدت ثروات ماسك منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 5 نوفمبر، حيث ساعد فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب في تعزيز ثروة الملياردير في مجال التكنولوجيا. يعتقد مساهمو تسلا أن استثمارات ماسك في دعم حملة ترامب ستعود عليهم بالأرباح من خلال السياسات الفيدرالية التي ستفيد صانع السيارات الكهربائية.
ارتفعت أسهم تسلا بنحو 70% منذ الانتخابات، مما رفع قيمة حصة ماسك في الشركة إلى حوالي 165 مليار دولار. كما تقدر قيمة حصته في شركة الذكاء الاصطناعي (إكس. إيه. أي) بحوالي 25 مليار دولار، وقيمتها في سبيس إكس بنحو 82 مليار دولار قبل عملية البيع. يمتلك ماسك أيضًا منصة التواصل الاجتماعي (إكس) وشركة بورينغ المتخصصة في البنية التحتية.
أغلقت أسهم تسلا عند أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث بلغت 424.77 دولار للسهم، وذلك بفضل تجاوزه مؤشر ناسداك 20 ألف نقطة لأول مرة.
تشير الحسابات إلى أن الثروة التي يمتلكها ماسك ارتفعت بنحو 136 مليار دولار منذ اقتراع 5 نوفمبر، رغم أن محكمة في ولاية ديلاوير قد رفضت حزمة الأجور القياسية التي وافق عليها مساهمو تسلا، والتي كانت قيمتها تقدر بـ101 مليار دولار، ولكن حسابات بلومبرغ لا تزال تتضمن هذه الحزمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: ce03a842-6c4f-4f7a-9253-2278575c4aa9

