قمة الاستثمار الإماراتية الصينية تستكشف سبل النمو الاقتصادي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: اختتمت قمة الاستثمار الإماراتية الصينية، التي نظمها بنك إتش إس بي سي بالتعاون مع سلطة أبوظبي العالمي خلال أسبوع أبوظبي المالي، بدعوة قوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة والصين.
تأتي هذه القمة في إطار الاحتفالات بمرور 40 عاماً على الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين. جمعت القمة مجموعة من الخبراء السياسيين والاقتصاديين والمستثمرين وقادة الأعمال لمناقشة فرص التعاون في مجالات متعددة مثل التجارة، الاستثمار، التمويل المستدام، الابتكار، التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية. تُعتبر العلاقات الاقتصادية القائمة بين الإمارات والصين راسخة، حيث تعد الإمارات أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الشرق الأوسط.
تحدث سالم محمد الدرعي، الرئيس التنفيذي لسلطة أبوظبي العالمي، قائلاً: “تمثل هذه القمة محطة هامة أخرى في إطار العلاقات الدبلوماسية، وتوفر منصة لاستكشاف المزيد من الفرص في مجالات التجارة والاستثمار والتبادل الثقافي بين البلدين. كما يؤكد هذا التعاون على الإمكانات الاقتصادية لإمارة أبوظبي باعتبارها “عاصمة رأس المال” وكذلك دور سوق أبوظبي العالمي باعتباره المركز المالي الدولي الأسرع نمواً في المنطقة. ومع تزايد الطلب العالمي في شبه القارة الصينية، فإننا لا نزال ملتزمين بدعم الشراكات الاستراتيجية التي تدفع عجلة النمو المستدام والابتكار والاستثمارات المتبادلة، مما يسهم في مواصلة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين دولنا المهمة استراتيجياً والتي تعود لما يقرب من أربعين عاماً.”
من جانب آخر، قال سعادة تشانغ ييمينغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الإمارات العربية المتحدة: “نحتفل هذا العام بمرور 40 عاماً من العلاقات الدبلوماسية القوية التي تربط بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهي علاقة مبنية على أسس الطموحات المشتركة والتعاون الهادف.”
وأكد محمد عبد الرحمن المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، على دور البنك في تعزيز الاستثمارات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى إن “وتيرة الاستثمارات الثنائية المتبادلة بين دولة الإمارات والصين زادت بشكل ملحوظ، حيث بلغ حجم التعاملات التجارية غير النفطية 81 مليار دولار أمريكي في عام 2023.”
تعمل كل من الصين والإمارات على إحداث تحول في القطاع الاقتصادي التكنولوجي من خلال الابتكار والتحول الرقمي. كما عُقدت نقاشات رفيعة المستوى وعروض للفرص الاستثمارية، مما عزز من مكانة هذه القمة على صعيد أسبوع أبوظبي المالي.
تؤكد القمة على التزام البلدين بتسريع النمو في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتحول الرقمي، في الوقت الذي يستمر فيه التعاون في مجالات متعددة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: febac165-bbb9-4193-9bf2-c869b36a0b85

