العالم يشهد تحالفًا جديدًا بين قوتين عظيمتين، روسيا والصين، حيث أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكومته بدعم التعاون مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي، في ظل التحديات التي تواجهها الدولتان بفعل العقوبات الغربية. وقد أوكل بوتين مهمة تعزيز التعاون إلى الحكومة وسبير بنك، الذي يعد أكبر بنك في روسيا ويقود جهود الدولة في هذا المجال.
هذا التحالف يأتي بعد أن قامت دول غربية بفرض عقوبات تهدف لتقييد إمكانية روسيا في الوصول إلى التقنيات اللازمة لمواجهة تحدياتها، مما أدى إلى توقف أبرز شركات إنتاج الرقائق الإلكترونية عن تصدير منتجاتها إلى روسيا، وهذا أثّر بشكل كبير على تطوير الذكاء الاصطناعي في البلاد.
الرئيس التنفيذي لسبير بنك، جيرمان جريف، أشار إلى أن أبرز الصعوبات التي تواجهها روسيا في مجال الذكاء الاصطناعي هي عن الحاجة لاستبدال وحدات معالجة الرسومات والرقائق الدقيقة. وفي وقت سابق، أعلن بوتين عن تشكيل تحالف جديد للذكاء الاصطناعي سيجمع بين دول البريكس وغيرها من الدول المهتمة في هذا المجال.
هذا التحالف يسعى إلى تحدي الهيمنة الأمريكية على هذا القطاع الحيوي. من جهة أخرى، الصين تواجه عقوبات أمريكية تؤثر على صادراتها، ولكن التعاون مع روسيا قد يحدث تغييرات جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي. رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، أوضح أن التعاون بين بكين وموسكو سيوسع فرص التنمية المشتركة.
تتوقع روسيا أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إضافة 109 مليارات دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. كما تهدف إلى إعداد 80% من القوى العاملة الروسية بمهارات الذكاء الاصطناعي بحلول نفس العام، مع خطط لزيادة الاستثمار في هذا القطاع بشكل كبير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 884d8819-681d-4f95-91be-465f61d8df5d

