هذا الأسبوع شهد حوادث مميتة في نيو أورليانز ولاس فيغاس، مما سلط الضوء على منصة تأجير السيارات “Turo”. وقد تم تأكيد استخدام سيارات مستأجرة عبر هذه المنصة في تنفيذ الهجومين، مما أثار تساؤلات حول مسؤوليتها في هذا السياق.
أعلنت الشركة أن إحدى سياراتها كانت متورطة في الحادث في نيو أورليانز، وعبّرت عن حزنها إزاء هذه المأساة، مؤكدة تعاونها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق في خلفيات الحادث.
“Turo” هي منصة تتيح لمستخدميها استئجار السيارات مباشرة من مالكيها، وتصف نفسها بأنها أكبر سوق لمشاركة السيارات في العالم. حتى نهاية سبتمبر، كان لديها 350 ألف قائمة نشطة و3.5 مليون مستأجر في خمس دول، وتعتمد على نموذج يتيح للأفراد استئجار سياراتهم، دون أن تمتلك السيارات بنفسها. هذا النموذج يسمح لها بتجنب تكاليف شراء وصيانة الأسطول، وهو ما يميزها عن شركات التأجير التقليدية.
كما أن “Turo” تتعامل في طيف واسع من السيارات، بما في ذلك السيارات الفاخرة مثل بورشه وفيراري، إضافة إلى تسلا سايبرترك التي انفجرت في لاس فيغاس مؤخرًا.
وبالإضافة إلى ذلك، تتطلب “Turo” من مستخدميها تقديم رخصة قيادة صالحة وأن يكون عمرهم 18 عامًا على الأقل. يمكن استلام السيارات بطرق مختلفة، سواء من خلال الحضور الشخصي أو عبر خدمات التوصيل.
في سياق آخر، أعلن الرئيس الأمريكي أن الشاحنة المستخدمة في هجوم نيو أورليانز كانت تحتوي على جهاز تفجير عن بُعد. وأوضح أنه لم يتم العثور على أدلة تشير إلى تورط أي أطراف أجنبية في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة آخرين. المحققون أكدوا أن المهاجم زرع المتفجرات قبل وقوع الحادث، مما يعكس خطورة ذلك الحدث.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : أحمد مسعود
post-id: db1e5a90-04e8-4205-80b1-a8eee4770cf2

