في عام 2024، تراجعت معدلات الزواج في الصين بنسبة 20%، لتصل إلى 6.1 مليون زواج، وهو أدنى مستوى منذ أربعة عقود. يُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها الاقتصاد المتقلب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى الضغوط الاجتماعية التي تدفع الشباب إلى تأجيل الزواج أو تجنبه. أصبح الزواج بالنسبة للكثيرين يُعتبر استثمارًا غير مربح، ولم يعد هدفًا مقدسًا كما كان في السابق، بل خيارًا غير ضروري في عصر الفردانية.
رغم محاولات الحكومة الصينية لإنعاش مؤسسة الزواج عبر تقديم حوافز مالية، لم تنجح هذه الجهود في تغيير توجهات الشباب، الذين يفضلون الحرية على الارتباط الرسمي. كما ارتفعت حالات الطلاق بنسبة 1.1%، مسجلة 2.82 مليون حالة، مما يعني أن حتى من اختاروا الزواج سرعان ما وجدوا أنفسهم يغادرون هذا القفص.
مع تواصل انخفاض عدد السكان للعام الثالث على التوالي، تواجه الصين أزمة ديموغرافية تهدد طموحاتها الاقتصادية والسياسية، مما يضع الحكومة أمام تحدٍ كبير لإقناع الجيل الجديد بأن الزواج ليس عبئًا إضافيًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (بكين) OKAZ_online@
post-id: cbbf6284-cc80-46a2-bde9-25d5db741519

