بعض الأسماء لا تُنسى، تبقى حاضرة في ذاكرة المكان وأرواح من عرفوها. رحل زملاء وزميلات عن “عكاظ”، لكن أثرهم لا يزال حياً، مرسوماً في كلماتهم وبصماتهم. في هذه الزاوية، نستحضر ذكراهم ونؤكد أن العطاء لا يُنسى.
من بين هؤلاء الأسماء، يبرز محمد علي أبو بكر بن فريد، الذي توفي في 2018. لم يكن مجرد زميل، بل أخ للجميع، حضوره كان مفعماً بالحب والود. عُرف بجمال خلقه وحسن معاملته، وقدرته على نشر الأجواء الإيجابية رغم ضغوط العمل. كانت دماثته طبيعية، لا تصنّع فيها، وكان يحرص على دعم زملائه بكلمات طيبة.
بمهاراته المتنوعة وإخلاصه، قدم الكثير لـ”عكاظ”، وكأن العمل لديه ليس مجرد واجب بل جزء من روحه. عند ذكره، نتذكر إنساناً ترك أثراً لا يُمحى، وعندما نُفكر فيه، نستعيد ذلك الابتسام الذي كان يشرق على وجهه، دليلاً على محبته التي لا تزال حية في قلوبنا. رحل أبو معن، لكن ذكره وإرثه العطوف لا يزالان معنا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@
post-id: 92bca943-7e63-4706-a0b3-d92e1c401c75

