لم تمنع الحرب المدمرة التي استمرت نحو 15 شهراً وأدت إلى دمار واسع لقطاع غزة، سكان القطاع من الاحتفال بأول أيام شهر رمضان المبارك. ورغم أن الخطوات المقبلة في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس لا تزال في انتظار تسوية لم يجر التوصل إليها بعد، فإن الفلسطينيين في رفح بجنوب القطاع تجاهلوا جميع المصاعب واحتفلوا بالإفطار في اليوم الأول من رمضان بمائدة جماعية وسط الخراب الذي خلفته الحرب.
حركة حماس أصرّت على بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي تهدف لوضع حد للحرب في قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى، إلا أن إسرائيل أبدت موافقتها على اقتراح أميركي بتمديد الهدنة الحالية حتى منتصف أبريل المقبل، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات.
وقد أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن خطة معينة تتعلق بوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان والذي سينتهي في نهاية مارس، بالإضافة إلى عيد الفصح اليهودي في منتصف أبريل. إسرائيل تعبر عن استعدادها للبدء فورا بمفاوضات حول تفاصيل خطة المبعوث الأمريكي، ولكن حماس رفضت هذا الاقتراح.
وعلى صعيد آخر، أكدت حركة حماس على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل المفاوضات للوقف الدائم لإطلاق النار، الانسحاب الشامل وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى كجزء من صفقة متفق عليها.
لقد بدأت الهدنة في 19 يناير، واستمرت المرحلة الأولى لمدة 42 يوماً. خلال هذه الفترة، أطلقت حماس وفصائل أخرى سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، بينما أطلقت إسرائيل سراح نحو 1800 فلسطيني من سجونها. هذا الاتفاق جاء بعد حرب مدمرة بدأت بسبب هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت، وكالات
post-id: c3239c81-0447-4d37-a309-f7ee356d289f

