عُرف الفنان إياد نصار بتقديمه أدوارًا صعبة ومعقدة، ويترقب الجمهور أعماله بشغف. على الرغم من صعوبة هذه الشخصيات، إلا أنه يميل إلى الابتكار وعدم تكرار نفسه، حيث يقدم دومًا شخصيات متنوعة وقضايا مهمة. في حديثه، تطرق نصار إلى تفاصيل مسلسل “ظلم المصطبة” الذي يُعرض خلال موسم رمضان.
تحدث إياد عن الشخصية التي يقوم بتجسيدها في العمل وعن رأيه في فكرة الأحكام المطلقة وجلسات المصطبة، مشيرًا إلى أن النساء غالبًا ما يعانين من هذه الأحكام. كما أبدى رأيه في الأعراف والتقاليد السائدة، وتحدث عن صعوبة أعماله الفنية، مؤكدًا على الكيمياء المتبادلة بينه وبين الفنانة ريهام عبدالغفور وعلاقته بالمخرجين.
عن مسلسل “ظلم المصطبة”، أوضح نصار أن شخصياته تعرضت لظلم مجتمعي، وليس ظلمًا يُعاقب عليه القانون. كما أشار إلى أن اسم المسلسل يُستوحى من المثل الشائع “ظلم المصطبة ولا عدل المحكمة”، حيث تعاني المجتمعات العربية من إصدار الأحكام بسرعة ودون تأمل.
وأوضح أنه ضد الأحكام المطلقة وينفر من جلسات النميمة التي تؤدي إلى إطلاق أحكام على الأشخاص. ودعا إلى مراجعة بعض الأعراف السائدة في المجتمع، مشيرًا إلى أن أكثر المعانين من هذه الأحكام هم النساء.
شخصيته في العمل تُدعى “حسن”، والذي يقضي سبع سنوات في السجن. رغم التعب الذي يرافق تقديم الأعمال الصعبة، يجد إياد نفسه يستمتع بلعب مثل هذه الأدوار التي تُثير تساؤلات مهمة.
وفيما يخص العمل مع ريهام عبدالغفور، أشار إلى الكيمياء المشتركة التي تجمعهما منذ مسلسل “وش وضهر”، وحرصهما على تكرار التعاون، حيث التقيا في “ظلم المصطبة” على الرغم من انشغالهما بأعمال أخرى.
كما تحدث عن علاقته بالمخرج هاني خليفة، حيث وصفه بالمخرج المميز، مؤكدًا تعاونه مع مخرجين آخرين بسبب ضغط الموسم الرمضاني، وتأملاته حول تفاعل الجمهور مع العمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين
post-id: 01a14196-3f8c-462a-bda4-a9ebf8f850ab

