تتجه أنظار الأسواق إلى قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25 بالمئة على واردات الأخشاب من كندا والمكسيك، في وقت تعزز فيه الإدارة الأمريكية التوجهات الحمائية في التجارة. يأتي ذلك بجانب فرض رسوم إضافية بنسبة 10 بالمئة على الواردات الصينية، وسط سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على الشركاء التجاريين.
ترامب يوجه اهتمامه نحو صناعات معينة، زاعمًا أن الواردات تؤثر سلبًا على الواقع الصناعي المحلي. وقد أعلن مؤخرًا عن تحقيقات جديدة بشأن إغراق سوق الأخشاب، مما يعني احتمال فرض رسوم جديدة تضاف إلى الرسوم القائمة البالغة 14.5 بالمئة على الخشب الكندي.
يُذكر أن كندا تمثل المصدر الأكبر للأخشاب إلى الولايات المتحدة، وقد تأثرت صناعة الأخشاب بشكل كبير من الحرب التجارية القائمة. في عام 2022، أسهمت صناعة الغابات في كندا بمبلغ 33.4 مليار دولار كندي من الناتج المحلي، مما يعكس أهمية هذا القطاع.
ووفق تقارير اقتصادية، فإن فرض رسوم جمركية جديدة سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج ويزيد من الضغوط على الشركات. يتوقع الخبراء أن تتخذ كندا إجراءات انتقامية عبر فرض رسوم على السلع الأمريكية، ما ينذر بتوترات إضافية.
يؤكد المتخصصون أن تأثيرات الرسوم ستنعكس أيضًا على الاقتصاد الأمريكي، حيث قد تساهم في نشوء عدم استقرار اقتصادي وخفض الثقة الاستثمارية، مما قد يؤثر سلبًا على معدلات النمو والتوظيف.
بناءً عليه، يُظهر الوضع الحالي علامات على تحول في التجارة العالمية، حيث تنذر هذه الحرب الجمركية بتداعيات شاملة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل عام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 4f441799-f021-4d5d-8648-36c54d74bd01

