أفاد عاصم منصور، رئيس أبحاث السوق في OW Markets، بأن التعرفات الجمركية الحالية قد تساهم بشكل مؤقت في دعم الشركات الأميركية، إلا أنها لن تكون ذات فائدة طويلة الأمد. وأكد منصور أنه لا يوجد فعليًا رابح من هذه التدابير، حيث تكبدت العديد من الشركات خسائر نتيجة للضغوط الاقتصادية المستمرة.
وأشار منصور إلى أن الأسر الأميركية بدأت تتجه نحو تعزيز مدخراتها بدلاً من زيادة الإنفاق، وهو ما يعكس توجهاً نحو الحذر في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. هذه التطورات تؤثر سلباً على النمو الاقتصادي، حيث يصبح الاستهلاك، الذي يعتبر محركاً رئيسياً للنمو، أقل حيوية.
وأكد منصور أن هذا الاتجاه نحو الادخار يؤثر سلبًا على الطلب في السوق، مما يؤدي إلى تراجع الأرباح للشركات. فضلًا عن ذلك، فإن الزيادة في الأسعار الناتجة عن التعرفات الجمركية قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسر، والتي ستواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية.
وكانت آثار هذه السياسات واضحة في السوق، حيث شهدت بعض القطاعات تراجعًا ملحوظًا في المبيعات. ولذا، يُعتبر أن دعم الشركات من خلال التعرفات الجمركية لن يكون حلاً دائمًا، بل يتطلب الأمر استراتيجيات أكثر استدامة لدعم الاقتصاد الأميركي وتحفيز النمو.
باختصار، إن تأثير التعرفات الجمركية سيكون محدود الأمد، وليس هناك فائز حقيقي في هذه المعادلة، حيث يتجه الجميع نحو واقع اقتصادي أكثر تحديًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 70b88d26-cc2e-43ba-95c2-b58c6c171292

