أوقفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدام الطائرات العسكرية لنقل المهاجرين غير الشرعيين إلى قاعدة غوانتانامو ودول أخرى. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذا القرار جاء نتيجة ارتفاع تكاليف النقل وعدم فعاليته.
وقف الترحيل عبر الطائرات العسكرية كان في الأول من مارس الجاري، حيث تم إلغاء رحلة مقررة في 6 مارس، مع احتمالية استمرار هذا التوقف. وقد تم استخدام طائرات سي-17 وسي-130 لنقل المهاجرين، مما شمل وجهات متعددة.
لكن التحليلات أظهرت أن مسارات الرحلات كانت أطول، وعدد المهاجرين المنقولين كان أقل، مما أدى لزيادة التكلفة على دافعي الضرائب مقارنة بالرحلات المدنية النموذجية. فعلى سبيل المثال، كلفت ثلاث رحلات إلى الهند 3 ملايين دولار لكل منها، وبعض الرحلات نقلت مهاجرين بتكلفة تجاوزت 20 ألف دولار للفرد.
كما أن الطائرات العسكرية لم تستخدم المجال الجوي المكسيكي، مما زاد من مدة الرحلات. ومنذ بداية رئاسته، جعل ترمب الحرب على الهجرة غير الشرعية محور ولاية إدارته الثانية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: c4b1949c-591a-4b1b-867b-71c7dc60d5f9

