في ذاكرة «عكاظ»، تظل حكايات طلال مسعود الصبحي حية، فهو ليس فقط مخرجاً فنياً بارعاً، بل أيضاً أخ وصديق ترك بصمة إنسانية. كان طلال روحاً تبث الطمأنينة في المحيط، يتمتع بأخلاق رفيعة وابتسامة دافئة. كانت أحاديثه الهادئة تضفي على الأيام المزدحمة لمسة من الأنس، وكان دائم الحضور لمن يحتاجه، يغدق العطاء بلا تردد.
خلال 25 عاماً قضاها في «عكاظ»، عاش طلال بروح الالتزام والتفاني، حيث كان يعتبر العمل مسؤولية وفناً يجيده بإخلاص. ومع حرصه على التفاصيل، تميز بنقاء القلب ووفاء الروح.
رحل طلال في أكتوبر 2018، تاركاً فراغاً لا يُملأ، بينما تمتلئ قلوب زملائه بذكراه وكلماته البسيطة التي تركت أثراً دائماً. لا تزال المكاتب تفتقد صوته والمجالس تستذكر قصصه. وبالرغم من غيابه الجسدي، تظل روحه في الذاكرة، خفيفة كالنسيم وأثرها عميقاً كعمق العلاقة الإنسانية التي كونها.
رحم الله طلال الصبحي، فذكراه باقية في قلوب الكثيرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@
post-id: 647faada-3c2b-4b20-a1bf-af430c019e9b

