تتعرض البنوك الأمريكية لضغوط متزايدة نتيجة معاناة المستهلكين ذوي الدخل المنخفض بسبب التضخم وفوضى الرسوم الجمركية، مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي محتمل. أظهرت تحليلات من “جي بي مورجان” أن البنوك ستتأثر بشكل خاص بإنهاء الربع الأول من 2025، حيث يعاني المتعاملون الأقل دخلًا من تآكل قدرتهم المالية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وفقا للمحلل فيفيك جونيجا، فإن الفئات ذات الدخل المنخفض أصبحت تواجه صعوبات أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية بسبب التضخم والتهديدات التجارية. كما أن تسريحات العمال تؤثر سلبًا على أوضاعهم المالية. وأشار إلى أن الوضع المالي للطبقة الدنيا يشير إلى تراجع ملحوظ عن مستويات ما قبل الجائحة، مما يقلل من قدرتهم على التعامل مع أي انخفاض اقتصادي.
ستبدأ البنوك الكبرى بالإعلان عن تحديثات الأرباح في أبريل، في وقت تشهد فيه بيانات الإنفاق استقرارًا متباينًا. كما سجل نمو إنفاق بطاقات الائتمان تراجعًا، وارتفعت حالات التأخير في سداد القروض بشكل ملحوظ.
فيما تراجعت أسهم البنوك بنحو 15% من ذروتها الأخيرة بسبب المخاوف من التباطؤ الاقتصادي وحالة عدم اليقين السياسي. يرى جونيجا أن المشاعر تجاه القطاع المصرفي تتأرجح بشكل حاد، لكنه يعتقد أن استعادة ثقة المستهلكين ممكنة مع تحسين الوضع السياسي والاقتصادي وتراجع معدلات التضخم في السلع الأساسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 44177e56-416f-4199-8ec4-304c75c9dd52

