تحولت الدراما الرمضانية إلى ساحة تنافس تفتقر إلى معايير الجودة الفنية، حيث يغيب الحوار النقدي لصالح الضجيج الناتج عن مقارنة النجوم. هذا الموسم، برزت أعمال مثل «شارع الأعشى» و«الشميسي»، لكن انشغال الجماهير بالمنافسات بين إلهام علي وريم عبدالله طغى على النقاش حول السرديات المحلية ومدى عمقها.
كما يبدو أن البرامج الرمضانية تعاني من الجمود، حيث تُطرح برامج الكاميرا الخفية بطرق تقليدية تفتقر للإبداع. ورغم أن حسن عسيري يعد من الأسماء البارزة، إلا أن برنامجه «بروود كاست» أظهر أزمة حقيقية في تقديم الكوميديا.
إضافةً إلى ذلك، لم تكن الكوميديا الدرامية أفضل حالًا، حيث وقع برنامج «واي فاي» في فخ التكرار. وفي سياق آخر، تعاني الدراما المصرية من غياب الإبداع الحقيقي، حيث تكررت قصص العصابات والخيانة دون إضافة جديدة.
وإذا أرادت الدراما السعودية الاستمرار، فمن الضروري تجاوز تمجيد النجوم وفتح المجال لسرديات تعكس تنوع المناطق، كما قدّمته أعمال مثل «خيوط المعازيب» التي أعادت إحياء الهوية الأحسائية بذكاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بقلم: عبدالله القبيع HQuba@
post-id: da1c00ef-2fde-4264-823f-721a66a68700

