منوعات

أحمد الحامد.. المذيع الذي تماهى مع الصوت حتى صار مرآةً له

%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a %d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%89 %d9%85%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa

في عالم يتأرجح بين الحضور والاختفاء، اختار أحمد الحامد أن يكون صوته حاضراً في قلوب الناس. منذ بداية بثه عبر إذاعة MBC FM في منتصف التسعينات، كان صوته يقترب من المستمع وكأنه يناقش معه في غرفة صغيرة. في برنامجه «ليلة خميس»، لم يسعَ للحصول على إجابات سريعة، بل كان يخلق أجواءً تجعل الضيوف يتأملون ويستكشفون ذواتهم.

كان يعتقد بأن الحضور الحقيقي لا يقاس بالكثرة، بل بالعمق. شغفه بالإذاعة كان جزءاً من هويته، ولذا أسس «صوت الخليج» في 2002، ليخلق فضاءً مميزاً. عند عودته إلى «MBC FM»، كانت عودته استمرارية لمسار طويل.

عبر التلفزيون في برامجه مثل «الصفقة» و«تالي الليل»، حافظ على أسلوبه الفريد، حيث لا يعلو صوته، لكن كلماته تصل بعمق. خارج الإذاعة، هو شاعر وكاتب، لكنه يظل حارساً للذائقة، يترك أثراً هادئاً يتجاوز الزمن. إن حديثه لا يلخص ذاته، بل يعكس شيئاً عميقاً داخل كل مستمع، مما يجعله لا يُنسى.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : كتب: خالد الجارالله kjarallah@ Okaz Logo
post-id: 30e54325-7bc0-48d8-b0bf-b17f198754f2

تم نسخ الرابط!
49 ثانية قراءة