في تطور علمي ملحوظ، نجح باحثون من الولايات المتحدة في تطوير طريقة اختبار قادرة على اكتشاف مرض الزهايمر وتحديد مرحلة تطوره بشكل دقيق، بنسبة احتمال تصل إلى 92%. يتم ذلك من خلال فحص الدم، حيث يمكن رصد وجود أنواع محددة من أجزاء بروتين “تاو” في الدم، والتي تلعب دورًا مهمًا في وظيفة النهايات العصبية.
وقد أوضح البروفيسور راندال باتمان، الذي ترأس البحث، أن هذا الاختبار “يتيح تقييم كمية أجزاء بروتين تاو بدقة عالية، مما يجعله المؤشر الحيوي الأكثر موثوقية وموضوعية لقياس مدى تطور مرض الزهايمر”. وأضاف أن “الأدوات المتاحة سابقًا لم تكن بسيطة أو متاحة لقياس تركيز هذا البروتين في الممارسات السريرية، لذا فإن الاختبار المبتكر لديه القدرة على تحسين التشخيص بشكل كبير”.
على مدار السنوات الماضية، قام باتمان وزملاؤه بدراسة العديد من المؤشرات الحيوية المرتبطة بتطور مرض الزهايمر. وفي دراسة سابقة، تم اكتشاف أن مستويات أحد أجزاء بروتين تاو المعروف باسم “إم تي بي إر-243” ترتفع بشكل ملحوظ في السائل النخاعي لدى الأشخاص المصابين بهذا النوع من الخرف مع مرور الوقت، مما يسهل عليهم تحديد مرحلة المرض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : دبي- العربية.نت
post-id: 51453291-1c59-4377-8330-8d43ff040d1b

