منوعات

اكتئاب ما بعد العيد.. فهمه والتعامل معه

%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8 %d9%85%d8%a7 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af %d9%81%d9%87%d9%85%d9%87 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84 %d9%85%d8%b9%d9%87

يمثل انتهاء العيد لدى البعض شعورًا بالحزن يشبه انطفاء شعلة الفرح والحركة. مع العودة إلى الروتين اليومي، قد تظهر أعراض نفسية كالاكتئاب الخفيف، والتقلبات المزاجية، وهو ما يعرف بـ “اكتئاب ما بعد العيد”. هذه الحالة لا تعكس اضطرابًا نفسيًا دائمًا، بل هي استجابة عاطفية مؤقتة لفترة احتفالية مليئة بالاجتماعات العائلية والانفصال عن ضغوط الحياة.

من أبرز أسباب هذا الشعور الانتقال المفاجئ من الانبساط إلى العزلة، بالإضافة إلى تراكم المهام المتأخرة. أيضًا، قد يسهم ارتفاع التوقعات من العيد وما قد يترتب على ذلك في تكوين مشاعر الانحدار النفسي.

للتعامل مع هذه الحالة، يُنصح بالعودة التدريجية للروتين وتحديد مهام بسيطة لإنجازها بدلاً من الانغماس في جدول مزدحم. ينصح أيضًا بالتنزه أو ممارسة التمارين الخفيفة، وتنظيم النوم. يمكن أن يساهم وضع أهداف جديدة في تعزيز الشعور بالإيجابية. إذا استمرت المشاعر السلبية، يُفضل استشارة مختص نفسي للحصول على الدعم. يجسد هذا الشعور جانبًا إنسانيًا طبيعيًا يمكن تجاوزه من خلال الوعي بالتغيرات النفسية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: 5a8f0ecc-daa0-4eb2-8a6b-63abd1cf4024

تم نسخ الرابط!
54 ثانية قراءة