منوعات

أبرزها الثوم.. 5 أطعمة هي مفاتيح تجديد الخلايا وإبطاء الشيخوخة

%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%b2%d9%87%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d9%85 5 %d8%a3%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9 %d9%87%d9%8a %d9%85%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ad %d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af %d8%a7%d9%84

توصل باحثون إلى أن بعض المكونات الغذائية التي نستخدمها في مطابخنا يومياً قد تمتلك القدرة على إبطاء الشيخوخة البيولوجية. وقد حددت العناصر الغذائية الرئيسية التي تلعب دوراً في هذا الأمر، وتتضمن:

– الثوم
– الكركم
– إكليل الجبل
– التوت
– الشاي الأخضر

تفتح النتائج التي نشرتها دراسة حديثة نافذة أمل جديدة لفهم أعمق لعلاقة الغذاء بعملية الشيخوخة على مستوى الخلايا.

يُعرف العمر البيولوجي بأنه عمر الخلايا والأنسجة في الجسم، وقد يكون أكبر أو أصغر من العمر الزمني. تؤثر عدة عوامل مثل الجينات، والبيئة المحيطة، وعادات النوم، ومستويات التوتر، والنظام الغذائي على هذا العمر البيولوجي.

أجرى باحثون من “جامعة واشنطن” وصلة إلى عدد من المؤسسات الأخرى دراسة حول كيف يمكن أن تؤثر الخيارات الغذائية على “مثيلة الحمض النووي” وهي عملية تنظم نشاط الجينات دون تغيير تسلسل الحمض النووي نفسه. كلما زادت المثيلة في مواقع معينة من الجينوم، ارتفع العمر البيولوجي.

شارك في الدراسة 43 رجلاً في منتصف العمر، تلقوا برنامجاً متكاملاً لمدة ثمانية أسابيع يجمع بين نظام غذائي نباتي غني بالمغذيات، وممارسة الرياضة، وتحسين جودة النوم، وإدارة التوتر.

خلال هذه الفترة، لاحظ الباحثون تغيرات ملحوظة في علامات الشيخوخة البيولوجية لدى المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من المكونات الغذائية الخمسة المذكورة. احتوت هذه العناصر الغذائية على مركبات البوليفينول المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين كانوا يعانون من عمر بيولوجي أكبر في البداية شهدوا أكبر استفادة من البرنامج، حيث لوحظ تراجع في عمرهم البيولوجي.

كما أظهرت الدراسة أيضاً أن العديد من المشاركين فقدوا وزناً غير مقصود، رغم أن الباحثين أكدوا أن هذا الفقدان لم يكن العامل الرئيسي في تحسين العمر البيولوجي. تتوافق هذه الاكتشافات مع الفوائد المعروفة لنظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي الغني بالبوليفينول.

بناءً على النتائج، يقترح الباحثون اتباع نظام غذائي يركز على الخضروات الورقية الداكنة، والخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط، والخضروات الملونة، والبذور، واللحوم قليلة الدهون، والفواكه ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض. كما أوصوا بتضمين كميات محددة من العناصر الغذائية الخمسة السالفة الذكر وتجنب بعض الأطعمة لفترة مؤقتة لتقليل أي آثار هضمية ممكنة.

رغم الأمل الكبير الذي تثيره هذه النتائج، يشير الباحثون إلى أهمية إجراء المزيد من الدراسات على مجموعات أكبر وأكثر تنوعاً لتأكيد النتائج التي تنطوي على إمكانية جديدة وإيجابية في فهم عملية الشيخوخة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت Alarabiya Logo
post-id: 20aca561-09c7-454c-a5f4-d58a54ded8bd

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 49 ثانية قراءة