كيف تسهم المنطقة العربية في سباق نماذج الذكاء الاصطناعي؟
تسعى الدول العربية نحو تطوير نماذج ذكاء صناعي متقدمة باللغة العربية، بدءًا من الرياض وأبوظبي وحتى الدوحة. يقود هذا التحوّل مؤسسات وطنية كبرى مثل “أرامكو” السعودية و”جي 42″ الإماراتية، بالتعاون مع شركاء عالميين، بهدف بناء حلول ذكاء اصطناعي تتناسب مع الثقافة العربية وتستهدف التنافس مع نماذج عالمية مثل ChatGPT.
أطلقت “أرامكو” مؤخرًا نموذج “أرامكو ميتابرين” الذي يستهدف موظفيها ويتميز باستخدام 7 مليارات مَعْلمة. كما أطلقت السعودية شركة “هيوماين” تحت صندوق الاستثمارات العامة لتطوير نموذج لغوي باللغة العربية. في الإمارات، تم إطلاق “فالكون أرابيك” المدرب على بيانات عربية، بينما طوّر معهد قطر لبحوث الحوسبة نموذج “فنار” المرتبط باللغة والثقافة العربية.
تتمثل أهداف هذه النماذج في تعزيز اقتصاد المعرفة، ودعم قطاعات محتوى الإعلام والتعليم، ولتلبية متطلبات الخصوصية الثقافية. كما تسهم هذه النماذج في تقديم بنية رقمية متقدمة. وتتصدر السعودية بالاستثمار في هذا المجال، حيث أعلنت عن مشروع استثماري بقيمة 100 مليار دولار في التكنولوجيا المتقدمة.
المجالات المستفيدة تتضمن الخدمات الحكومية والتعليم والرعاية الصحية، بالإضافة للقطاع الإعلامي الذي بدأ في استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.
تشير الشراكات الاستراتيجية، مثل تلك مع “أندريسن هورويتز”، إلى التصميم على جعل السعودية أكبر مستثمر عالمي في الذكاء الاصطناعي. رغم أن التطبيقات العربية بدأت حديثًا، إلا أنها تسعى لخلق تأثير قوي في أسواق الذكاء الاصطناعي المعاصرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Asharq News
post-id: dabb6ff6-e81e-40d0-8684-1b17d574dfcc

