يبدو أن مشاكل النجم المغربي سعد لمجرد مع القضاء الفرنسي لم تنته بعد، إذ يقف مجددًا اليوم الاثنين أمام محكمة الاستئناف الفرنسية في فال دو مارن، في جولة جديدة لمواجهة تهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي العنيف على شابة عام 2016.
تأتي هذه الجلسة بعد أن دانته محكمة الجنايات في باريس في عام 2023، بالسجن لمدة ست سنوات. ومن المتوقع أن يحضر لمجرد المحاكمة وهو حر طليق تحت إشراف قضائي، في انتظار صدور الحكم يوم الجمعة المقبل في كريتاي.
تعود وقائع القضية إلى عام 2016، حيث دانت محكمة الجنايات في باريس سعد لمجرد بتهمة اغتصاب وضرب شابة تُدعى لورا ب. وكانت الضحية، التي كانت تبلغ من العمر 20 عامًا آنذاك، قد التقت لمجرد في ملهى ليلي في باريس، قبل أن تتهمه بالاعتداء عليها في غرفة فندق. بينما نفى لمجرد تهمة الاغتصاب خلال المحاكمة الأولى، معترفًا فقط بأنه “دفع الضحية بقوة” بعد أن قامت بخدشه أثناء تبادلهما القبلات.
كشف مصدر موثوق أن فصول المحاكمة أثرت بشكل كبير على نفسية سعد لمجرد، رغم المحاولات التي يقوم بها ليظهر بالقوة والإيجابية. وأشار المصدر إلى أن نجومية الفنان تأثرت كثيراً بسبب هذه القضية، وهو ما أثر على مردوديته.
من المتوقع أن يحضر لمجرد والشابة الفرنسية لورا بريول جلسات الاستماع المرتقبة، والتي من المرجح أن تقدم أدلة جديدة في قضية أثارت جدلاً واسعًا. وقد اتُّهِم لمجرد باغتصاب وضرب امرأة شابة في غرفة فندق في باريس عام 2016، وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات من قبل محكمة الجنايات قبل أن يستأنف الحكم.
تجدر الإشارة إلى أن لورا بريول رفعت دعوى ضد لمجرد، حيث روت خلال المحاكمة أنها تقابلت معه في ملهى ليلي، وأنه اعتدى عليها في غرفة فندق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرباط – العربية نت ![]()
post-id: 642d6ff7-511a-4b2d-abb0-6f8e555f0af2

