يعتبر الدكتور ناصر قلاوون، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن دول بريكس تسعى إلى تحقيق تجارة عادلة مع الولايات المتحدة. وأكد أن هذا التحالف يتمثل في التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بشكل يضمن التوازن وعدم الدخول في صراعات تجارية قد تؤدي إلى توترات.
وأوضح قلاوون أن دول بريكس، التي تشمل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تتطلع إلى توسيع نطاق تعاونها التجاري مع الولايات المتحدة دون أن تتسبب في أي تصعيدات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي. وجاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الاقتصادية العالمية تحديات معقدة، حيث تطرح الدول الأعضاء رغبتها في إنشاء نظام تجاري يراعي مصالحها ويحقق العدالة في العلاقات التجارية.
وأشار إلى أن التجارة العادلة تعني تحقيق التوازن بين المصالح الاقتصادية لكلا الطرفين، حيث يجب أن تتضمن هذه العلاقات تبادلاً يشمل جميع القطاعات الاقتصادية بشكل يسهم في نمو متبادل. ولتحقيق هذا الهدف، يجب على دول بريكس تطوير استراتيجيات فعالة للتفاوض مع الولايات المتحدة، والسعي لتحقيق شراكة حقيقية تضمن التنمية المستدامة.
في هذا السياق، يتوقع المتابعون أن يشهد التعاون بين دول بريكس والولايات المتحدة نمواً ملحوظاً، شريطة أن تتجنب الدول الأعضاء الدخول في تنافس غير بناء. وفي نهاية المطاف، فإن الهدف هو خلق بيئة تجارية تدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي وتحافظ على تحقيق الفوائد المشتركة لجميع الأطراف المعنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-070725-407

