الروائي حمّور زيادة يعتبر الكتابة في السودان عملاً بطولياً، حيث نشأ في بلدة شمال السودان تتطلب منه بيئتها السياسية والاجتماعية تحديات عديدة. يتميز أسلوبه الأدبي بالعمق والسخرية، مما جعله يحقق شهرة واسعة وينال جوائز عدة، كما تُرجمت أعماله إلى لغات متعددة، خاصة أعماله مثل “ستموت في العشرين”.
خلال زياراته لفلسطين، تأثر حمّور بواقع الأسرى وأمهاتهم، واستلهم من التجربة الفلسطينية رؤى تبرز في كتاباته، مُشيراً إلى أن الكتابة محاولة لفهم عالم مضطرب. يؤكد زيادة أن الموت والعدالة والسلطة من المواضيع المتكررة في رواياته، محذراً من استناده على عمل واحد يُعرف به.
وفيما يخص الترجمة، يعتبرها فرصة للتعريف بأعمال الكاتب، مشيراً إلى أنه لا يتردد في منح حرية للمترجم، ويرى أن العلاقة بين القراءة والكتابة مترابطة، فالقارئ الجيد هو كاتب جيد. كما يظهر شغفه بالفنون والسينما، حيث تم تحويل بعض رواياته إلى أفلام، مثل “ستموت في العشرين”.
يرى زيادة أن الكتابة في السودان تعكس تحديات اقتصادية وسياسية، وهي مأساة تعيش يومياً، ولا يتجنب مواجهة قضايا معقدة حول الهوية والتاريخ. كما يعبّر عن تشاؤمه تجاه العالم المعاصر، مُشيرًا إلى ضرورة الاستمرار في القراءة والترويج للأعمال الأدبية بدلاً من الانشغال بالجوائز.
يجسدِتجربته الأدبية كرحلة سعي لفهم الذات والمجتمع، مبرزاً دور الأدب في التقريب بين الثقافات والمجتمعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : خالد عويس ![]()
معرف النشر : CULT-290725-539

