منوعات

شادية لجأت للتخفي قبل الرد على الهاتف.. من هي “مدام طماطم”؟

C5f760c0 40a9 455e a392 c37c2582649a file.jpg

لم تكن مهمة الرد على الهاتف سهلة بالنسبة للفنانة الراحلة شادية، حيث كانت تضطر إلى إخفاء هويتها لمعرفة من يتصل بها أولاً.

تحدث عن هذا الأمر الكاتب الراحل مصطفى محرم في مذكراته التي تحمل اسم “حياتي في السينما”. أوضح محرم أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من شادية عندما كانت تعمل على فيلم بعنوان “المرأة هي المرأة”، وطلبت منه التوجه إلى المخرج هنري بركات للاطلاع على النص المكتوب.

توجه محرم إلى المخرج وحصل على نسخة من السيناريو لقراءتها، لكنه وجد أنه غير مناسب على الإطلاق، وأخبر شادية بذلك. وافقت على رأيه وطلبت منه التعاون مع بركات لإيجاد نص مناسب لها.

وفيما يخص الاتصالات، ذكر محرم كيف أن هنري بركات تواصل مع شادية ليخبرها برأيه، حيث لم تكن الهواتف تحتوي على خاصية إظهار رقم المتصل. كانت شادية من الفنانات اللاتي يفضلن عدم الإفصاح عن هويتهن قبل معرفة من يتحدث معها.

كانت تلجأ إلى حيلة تتمثل في تغيير نبرة صوتها وتقليد دور الخادمة، لتكتشف هوية المتصل، وتقرر لاحقاً ما إذا كانت ستكشف عن هويتها أم لا. لكن محرم أكد أنه كان يعرف شادية دائماً عندما تجيب على الهاتف، حتى وإن حاولت إخفاء هويتها، مشيراً إلى أنها كانت تقلد صوت الفنانة نجمة إبراهيم في فيلم “ريا وسكينة”.

كان هناك اتفاق بين بركات وشادية على كلمة معينة للتعرف على بعضهما، حيث كان يجيب الهاتف ليخبرها أنه يريد “مدام طماطم”، مما كان يدفعها للكشف عن هويتها سريعاً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة – أحمد الريدي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-120825-808

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة