أعلنت ولاية ترينغانو الماليزية عن فرض عقوبات مشددة على الرجال الذين يتغيبون عن صلاة الجمعة دون عذر شرعي. بموجب القوانين الجديدة، يتعرض المخالفون لعقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين، وغرامة تصل إلى 3,000 رينغيت (حوالي 710 دولارات أمريكية)، أو كليهما.
وأوضح محمد خليل عبد الهادي، عضو المجلس التنفيذي، أن الهدف من هذا القانون هو تعزيز أهمية صلاة الجمعة كعبادة مركزية. ستتم أولًا حملات توعية تشمل تركيب لافتات في المساجد، مع الاعتماد على بلاغات المواطنين ودوريات رقابية قبل تطبيق العقوبات.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحزب الإسلامي الماليزي لتعزيز الشريعة في الولاية، مما أثار جدلًا حول توازن القوانين الدينية والحقوق الشخصية. ويدعم مؤيدو القانون فكرة أن له تأثيرًا إيجابيًا على الانضباط الديني، بينما يراه منتقدوه تدخلاً في الحريات الفردية.
ترينغانو، وهي ولاية ذات أغلبية مسلمة، تدار بنظام قانوني مزدوج يجمع بين الشريعة والقوانين المدنية، حيث يُطبق على المسلمين الذين يمثلون نحو ثلثي سكان ماليزيا البالغ عددهم 34 مليون نسمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-210825-658

