في السنوات الأخيرة، انتشرت ظاهرة الإقبال على عمليات جراحية تُعتبر “قاسية” بهدف إطالة الساقين، والتي تتطلب فترة تعافٍ مُرهقة. يسافر الآلاف، خصوصًا إلى مدينة إسطنبول التركية، حيث يُنفقون مبالغ طائلة لإضافة بضع سنتيمترات إلى طولهم في عيادات خاصة.
في تقرير حديث، سرد فرانك، وهو مريض في إحدى العيادات، كيف قرر الخضوع لجراحة لزيادة طوله بمقدار 10 سنتيمترات، بعد أن شعر بأنه عاش حياته كرجل قصير القامة. قام بحجز موعد في عيادة خاصة رغبةً منه في تغيير مظهره.
تتضمن الخطوة الأولى في هذه الإجراءات الجراحية قطع الساق إلى نصفين لزراعة جهاز يفصل عظم الساق، مما يترك مساحة لنمو عظم جديد، وهو شيء يتطلب متابعة عيادة طبية بشكل مستمر. وقد أشار فرانك إلى أنه يعاني أحيانًا من ألم الأعصاب، لكنه يتحمل الألم بسبب اعتزازه بكونه مُبادرًا. وبعد إجراء العملية، يتم استخدام مفتاح لفصل أجزاء العظمة ببطء، مما يخلق مساحة لنمو العظم الجديد. استطاع فرانك أن يتحمل خمس دورات للمفتاح يوميًا، مما أتاح له زيادة طوله بمعدل مليمتر واحد يوميًا.
بعد مرور ثلاثة أشهر، سيخضع فرانك لعملية جراحية لإزالة الجهاز من فخذه، لكن يتطلب ذلك فترة نقاهة طويلة لضمان تكيف جسمه مع العظام الجديدة. تتضمن فترة التعافي علاجًا طبيعيًا يوميًا وتناول مسكنات للألم. ومن المخاطر المحتملة التي قد تهدد حياة المرضى: جلطات الدم ومشاكل المفاصل والألم المزمن.
الجدير بالذكر أن العيادة التي عولج فيها فرانك قامت بإجراء ما يقرب من 700 عملية جراحية خلال العقد الماضي، وأشارت إلى أن المخاطر غالبًا ما تأتي نتيجة لعدم التزام المرضى بروتين الرعاية اللاحقة.
على جانب آخر، تقدم العيادة أيضًا عمليات لتقصير الساق، حيث خضعت عشر نساء حتى الآن لهذا النوع من الجراحة. تعتبر جراحة إطالة الساق واحدة من أكثر الإجراءات التجميلية إيلامًا، ورغم تكلفتها العالية، ازدادت أعداد الرجال الراغبين في هذه الجراحة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي ![]()
معرف النشر: MISC-230825-75

