رفضت لجنة قضائية أمريكية، السبت، طلب الإفراج المشروط عن الأخوين مينينديز، اللذين حكم عليهما بالسجن مدى الحياة لقتلهما والديهما الثريين عام 1989. وقد أكد لايل مينينديز، البالغ من العمر 57 عامًا، أسفه العميق لما حدث وأشار إلى الأذى الذي ألحقه بالعائلة خلال جلسة استماع.
تم الحكم على الأخوين بسبب جريمتهما، التي وقعت في قصرهما الفاخر في بيفرلي هيلز، واكتسبا شهرة واسعة بعد أن كانت محاكمتهما من بين أولى المحاكمات التي بثت على التلفزيون. القضية عادت للظهور مؤخرًا بفضل مسلسل وثائقي على نتفليكس، وتفاعلاً مع حركة “مي تو” التي سلطت الضوء على إدعاءات عن العنف الجنسي من قِبَل والدهما.
على الرغم من خفض عقوبتهما في وقت سابق مما جعلهما مؤهلين للإفراج، اعتبرت اللجنة أنهما لا يزالان يشكلان خطرًا على المجتمع. وقد أثيرت مخاوف بشأن سلوك لايل في السجن، حيث استخدم هواتف محمولة مهربة. التاريخ المعقد للجريمة، والذي شمل تغيير الروايات، ما زال يتسبب في جدل كبير حتى اليوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-230825-744

