إقتصاد

هل تستخدم أميركا الذهب والعملات المشفرة لمحو ديونها؟

09f898bd 2ee6 4086 a996 5b51943794c7 file.jpeg

هل تستخدم أميركا الذهب والعملات المشفرة لمحو ديونها؟

يشهد النظام المالي العالمي تحولات مستمرة تتعلق بموقع الدولار وعمله كعملة احتياطية. تزداد المخاوف من تضخم الدين الأميركي، الذي تجاوز 35 تريليون دولار، مما يثير تساؤلات حول سياسات واشنطن المالية.

أطلق مستشار الرئيس الروسي، أنطون كوبياكوف، مزاعم بأن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام الذهب والعملات المشفرة كوسائل للتخلص من ديونها. وأشار إلى أن واشنطن تسعى لإعادة صياغة قواعد تلك الأسواق لتكون بدائل للنظام التقليدي. وأكد على الحاجة لمعالجة تراجع الثقة في الدولار.

يقول خبراء في أسواق المال إن الادعاءات الروسية تعكس المخاوف العالمية من تأثير هذه التحولات على الاستقرار المالي. ومن جهة أخرى، يرى خبير أسواق المال محمد سعيد أن السياسة الأميركية لا تستهدف إضعاف الدولار، بل تعزيز هيمنته من خلال قوانين جديدة تربط العملات الرقمية بالدولار كوسيلة لزيادة الطلب عليه.

أما بالنسبة للذهب، فتشير التقديرات إلى أن الاحتياطيات الأميركية منه كانت مسجلة بأسعار قديمة، مما يتيح افتراضًا أنها قد تخلق أصولًا جديدة إذا أعيد تقييمها رسميًا، لكن هذا الأمر يتطلب تعديلات تشريعية معقدة.

وعلى الرغم من عدم إمكانية التلاعب بأسواق الذهب والعملات المشفرة بشكل مباشر، يؤكد بعض الخبراء أن استخدام أدوات السياسة النقدية يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر. ويشير البعض إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك دليلًا ملموسًا يشير إلى تلاعبها في سوق العملات المشفرة للتخفيف من ديونها، مما يجعل الحديث عن ذلك بعيدًا عن الواقع العملي.

تبقى المسألة جزءًا من صراع أوسع حول هيمنة النظام المالي العالمي، حيث تسعى الولايات المتحدة للاحتفاظ بمكانتها الاقتصادية باستخدام كافة الأدوات المتاحة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-090925-743

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة