ارتفع الجنيه الإسترليني بشكل ملحوظ أمام الدولار واليورو يوم الثلاثاء، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ثلاثة أسابيع، وذلك بدعم من التزايد في التوقعات بشأن تخفيض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المقبل. في المقابل، عانى اليورو من الضغوط بسبب الأوضاع السياسية غير المستقرة في فرنسا.
سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة 0.3%، ليصل إلى 1.3585 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.2% ليبلغ 0.8662 أمام الجنيه، حسب بيانات الأسواق المالية. تشير التقديرات إلى أن الأسواق تتوقع تخفيضاً بمقدار 25 نقطة أساس، مع احتمالات متزايدة لإجراء خفض استثنائي بمقدار 50 نقطة أساس. وقد انعكست هذه التوقعات على مؤشر الدولار، الذي تراجع بنسبة 0.1% إلى 97.26، ليصل إلى أدنى مستوياته خلال نحو سبعة أسابيع.
ترقب المستثمرون اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا المزمع انعقادها الأسبوع المقبل. يُتوقع أن يشير الفيدرالي إلى مزيد من تخفيضات الفائدة المحتملة في 2025، بينما قد يتأخر بنك إنجلترا في اتخاذ أي خطوات مماثلة حتى عام 2026.
تأثرت العملة الأوروبية الموحدة بالضغوط الناتجة عن إقالة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، مما جعل اليورو في وضع دفاعي، على الرغم من أن المحللين يرون أن هذه الأحداث لن تؤدي إلى هبوط حاد في العملة.
كما أشار خبراء من وكالة رويترز إلى أن الجنيه الإسترليني سيظل حساساً للتطورات المالية في المملكة المتحدة، وذلك عقب ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1998. تترقب الأسواق أيضاً إعلان وزيرة المالية البريطانية، رايتشل ريفز، عن الموازنة المقررة في 26 نوفمبر المقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-090925-45

