منوعات

اليابان تختبر إرسال الكهرباء من الفضاء إلى الأرض بدون أسلاك.. كيف؟

Ee7486d1 1eb4 4c77 ace3 3cc93af2ba68 file.jpg

قرر علماء يابانيون التفكير خارج الأرض للتغلب على التحديات المرتبطة بالطاقة الشمسية، من خلال مشروع يهدف إلى نقل الطاقة الشمسية من الفضاء إلى الأرض بدون استخدام أسلاك أو شبكات تقليدية. يُدعى المشروع “OHISAMA”، ويركز على تسخير الطاقة الشمسية مباشرة من خارج الغلاف الجوي.

تأتي هذه الفكرة استجابةً للتحديات المتزايدة التي تواجه انتشار الطاقة المتجددة، بما في ذلك تذبذب الإنتاج بسبب الظروف الجوية، والحاجة لمساحات شاسعة لتركيب الألواح، بالإضافة إلى استخدام مواد نادرة وسامة في التصنيع والتي قد تؤدي أحيانًا إلى تلوث بصري.

تخطط اليابان لإطلاق قمر صناعي صغير يزن 180 كغم إلى مدار منخفض على ارتفاع 400 كم. القمر مزود بلوح شمسي بمساحة مترين مربعين، يقوم بتوليد الطاقة وتخزينها في بطاريات داخلية، ومن ثم إرسالها إلى الأرض عبر موجات ميكروويف إلى محطة استقبال خاصة. ورغم أن القدرة المبدئية للقمر لا تتجاوز 1 كيلوواط، وهي تكفي لتشغيل جهاز منزلي صغير، إلا أن الخبراء يعتبرون أن هذه الخطوة تمهد الطريق نحو محطات كبيرة للطاقة الفضائية التي يمكن أن توفر الطاقة النظيفة للمدن على مدار الساعة، دون تأثر بالعوامل الجوية.

لكن، بحسب تقرير لوكالة ناسا، تواجه هذه التقنية مشكلات بيئية واقتصادية، منها الانبعاثات الناتجة عن إطلاق الصواريخ وتكاليف التصنيع والنقل. ومع ذلك، تشير تقارير أخرى إلى أن التطورات في تقنيات الإطلاق والألواح الشمسية قد تجعل من هذا الخيار أكثر جدوى، حيث قد تفوق الطاقة المنتجة من الفضاء بخمسة عشر ضعفًا الطاقة الموجودة على الأرض، مما يجعلها منافسة للطاقة النووية.

اليابان ليست الوحيدة في هذا السباق، فالصين تطور أول محطة طاقة شمسية مدارية، وألمانيا تختبر نماذج جديدة للألواح الشمسية في الفضاء. يبدو أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من الابتكار، حيث تصبح الطاقة النظيفة أكثر طموحًا، وربما أقرب إلى النجوم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية Business Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-150925-156

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة