شهدت المملكة المتحدة واقعة مثيرة حيث ألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص بتهمة إسقاط صورة جدلية على جدران قلعة وندسور، تُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفقة المجرم الجنسي جيفري إبستين. جاء هذا الحادث تزامناً مع زيارة ترمب الرسمية لبريطانيا، حيث كان من المقرر أن يوقع صفقات تجارية ضخمة.
المعتقلون، الذين يُعتقد أنهم جزء من مجموعة الاحتجاج “ليد باي دونكيز”، أبدوا مسؤوليتهم عن الحادث عبر منشور على إنستغرام، مشيرين إلى رسائل وفيديوهات تُظهر علاقة ترمب بإبستين، بما في ذلك رسائل تحمل عبارات جنسية.
وصف رئيس شرطة المنطقة الحادث بأنه “نشاط غير مصرح به”، وأكدت الشرطة أنها ستجري تحقيقاً شاملاً. اعتبرت مجموعة “ليد باي دونكيز” الاعتقالات غير مبررة ووصفتها بأنها “أورويلية ومضحكة”.
على الرغم من هذه الاحتجاجات المتزايدة، تستمر زيارة ترمب كما هو مخطط، حيث من المتوقع أن يشمل الجدول لقاءات رسمية مع الملك تشارلز الثالث وزيادة التعاون الاقتصادي بين واشنطن ولندن. تأتي هذه الأحداث في ظل تساؤلات حول تأثير الفضائح الشخصية لترمب على الدبلوماسية الدولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-180925-435

