منوعات

دورة المياه على الأرض باتت “أكثر اضطراباً”.. الأمم المتحدة تحذر

72090de3 b03b 465f 9c42 083eff6213bd file.jpg

حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من أن دورة المياه على كوكب الأرض أصبحت “أكثر اضطراباً وتطرفاً من أي وقت مضى”، مما ينعكس سلباً على المجتمعات البشرية.

خلال العام الماضي، الذي سجل كأكثر الأعوام حرارة في التاريخ، لم تُظهر سوى ثلث أحواض الأنهار في العالم معدلات تدفق “طبيعية”، بينما شهدت جميع المناطق الجليدية في العالم خسائر بسبب الذوبان.

تتعرض مناطق مثل حوض الأمازون وجنوب إفريقيا لجفاف شديد، بينما تكونت مناطق أخرى رطبة بشكل غير معتاد، خاصة في أجزاء من أفريقيا وآسيا وأوروبا الوسطى. وأكدت الأمينة العامة للمنظمة أن موارد المياه على كوكبنا تتعرض لضغوط متزايدة، مما يؤدي إلى آثار متنامية على الأرواح وسبل العيش.

للسنة الثالثة على التوالي، يسجل العلماء فقداناً واسع النطاق للكتل الجليدية، حيث بلغ مقدار الجليد المفقود نحو 450 مليار طن، وهو ما يعادل كتلة جليدية ضخمة بحجم 7 كيلومترات في الطول والعرض والارتفاع، وهذا يعكس زيادة مستوى سطح البحر بحوالي 1.2 ملليمتر عالمياً سنوياً، مما يزيد من خطر الفيضانات للملايين من الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الساحلية.

في عام 2024، شهدت المنطقة المدارية في أفريقيا أمطاراً استثنائية أدت إلى وفاة حوالي 2500 شخص وتشريد أربعة ملايين آخرين. وفي الوقت نفسه، تعرضت أوروبا لأسوأ فيضانات منذ عام 2013، بينما واجهت آسيا ومنطقة المحيط الهادئ أمطاراً قياسية وأعاصير مدارية أدت إلى وفاة أكثر من 1000 شخص.

لم تشهد سوى ثلث أحواض المياه في العالم تدفقات طبيعية خلال السنوات الست الماضية، فيما عانى الثلثان الآخران منEither فائض أو نقص في المياه، مما يبرز اختلالاً متزايداً في دورة المياه الطبيعية. ووفقًا للأمم المتحدة، يعاني 3.6 مليارات شخص من صعوبات في الوصول إلى المياه خلال شهر واحد على الأقل في السنة، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا العدد خمسة مليارات شخص بحلول عام 2050.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : جنيف:(أ ف ب) Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-180925-755

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة