شهدت مدينة الزنتان غرب ليبيا مأساة إنسانية، حيث توفي أب وطفلاه بعد انفجار قذيفة قديمة أثناء محاولته التعامل معها في منزله. التحقيقات الأولية كشفت أن القذيفة كانت من مخلفات الحروب السابقة، ما أدى إلى فقدان الأسرة في لحظة.
في أعقابه، بدأت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة تحقيقات موسعة لتبيان ملابسات الحادث، في ظل القلق المتزايد من تواجد مخلفات الحرب في الأحياء السكنية والمناطق الريفية. تظل ليبيا، التي تعاني من انقسام سياسي واضطرابات أمنية، تواجه تحدياً مستمراً مع الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يشكل تهديداً دائماً للسكان.
تكرار مثل هذه الحوادث يستوجب دعوات من الأهالي والجهات الحقوقية لتفعيل تنظيم حيازة السلاح وتكثيف الجهود لنزع الأسلحة من المدنيين، من أجل تجنب المزيد من الكوارث وحماية أرواح الأبرياء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-180925-413

