أعيدت الأضواء على مقتل المهاجر سيلفيريو فيليغاس غونزاليس في شيكاغو بعد انتشار مقاطع فيديو تتناقض مع الرواية الرسمية لوزارة الأمن الداخلي. الضحية، والد لطفلين، قُتل برصاص ضابط من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد أن انتهى من توصيل ابنه إلى دار الحضانة.
الرواية الرسمية تشير إلى أن الضابط تعرض لإصابة “خطيرة” بعدما صدمه غونزاليس أثناء محاولته الهروب، مما أدى إلى تبرير إطلاق النار عليه. ومع ذلك، أظهرت التسجيلات أن إصابة الضابط كانت طفيفة، مما أثار تساؤلات حول مصداقية التقرير الرسمي.
ادت الحادثة إلى احتجاجات في الأحياء اللاتينية بشيكاغو، حيث اجتمع المتظاهرون مطالبين بالتحقيق في الحادثة ودعوا إلى مراجعة سياسات الهجرة واستخدام القوة المفرطة ضد المهاجرين. يطالب الناشطون بعوامل العدالة والشفافية في التحقيقيات الرسمية، ويعبرون عن استيائهم من طريقة تعامل السلطات مع القضايا المتعلقة بالمهاجرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-280925-380

