كشفت دراسة حديثة من جامعة ديوك الأمريكية عن علاقة خطيرة بين التوتر المزمن لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاماً وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات الأيضية في مرحلة البلوغ. استخدمت الدراسة بيانات طويلة الأمد من آلاف الأطفال، مما يوفر فهماً عميقاً لتأثير التوتر المبكر على الصحة.
تبيّن أن الأطفال الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر، الناتج عن الظروف المنزلية الصعبة أو الضغط الأكاديمي، يظهرون تغيرات بيولوجية تؤدي إلى التهابات واضطرابات في التمثيل الغذائي على المدى الطويل. استخدم الباحثون تقنيات مثل تحليل الدم لقياس مستويات الكورتيزول، مؤكدين أن التعرض المبكر للتوتر يعزز المخاطر الصحية على مدى العقود.
أكد الدكتور كانيث دودج، مدير مركز البحوث التطورية، على أهمية التدخل المبكر لتخفيف الضغوط على الأطفال. كما أوصت الدراسة بإيجاد برامج دعم نفسي للأطفال، مثل جلسات الاسترخاء والرياضة، مع التأكيد على أن الضغوط النفسية العالمية قد تفاقم هذه المخاطر، خصوصاً بعد جائحة كورونا التي زادت من أعداد الأطفال الذين يعانون من القلق المزمن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-290925-98

