منوعات

“فيها إيه يعني”.. ماجد الكدواني يكشف كواليس أحدث أفلامه

89f44a1e 374d 4768 b6f4 a93fd1dc0e2f file.jpg

تظل السينما المصرية قادرة على تقديم مساحات جديدة للتجريب والإبداع، خاصة عندما يختار أحد أبرز نجومها خوض تجربة فنية تختلف عما هو مألوف، لا تستند فقط إلى الضحك أو الترفيه، بل تهدف إلى الجمع بين الرومانسية والكوميديا والرسائل الإنسانية العميقة.

في هذا الإطار، يظهر الفنان ماجد الكدواني لجمهوره بفيلم جديد تحت عنوان “فيها إيه يعني”، بعد نجاحاته الكوميدية والاجتماعية التي حققت شعبية كبيرة.

يقدم الكدواني مع مجموعة من الفنانين من خلال الفيلم جرعة من البساطة الممزوجة بالبهجة، حيث يسعى العمل إلى طرح أسئلة عاطفية تحمل صدى لدى الناس، مع لمسة من الطرافة والدفء الإنساني.

وفي حديثه، كشف الكدواني عن تفاصيل الفيلم وسر انجذابه له، بالإضافة إلى أمنياته وكواليس العمل مع الفنانة غادة عادل. وأعرب عن أن “فيها إيه يعني” يمثل خطوة جديدة بالنسبة له، حيث إنه عمل رومانسي بحت ولكنه لا يفتقر إلى الكوميديا، مما يعكس خفة ظل الموقف وصدقه.

أضاف الكدواني أن القصة تتسم بالبساطة وقربها من حياة الناس، مشيرًا إلى أن الجمهور دائمًا ما يبحث عن عمل يلامس حياتهم ويعكس تفاصيلهم اليومية.

أشار أيضًا إلى أن المشروع يحمل طاقة خاصة، ما جعله ينخرط فيه منذ البداية. وأوضح أن فريق العمل جميعه كان متعاونًا بشكل يبعث على الود والمرح، مما ساهم في إضفاء جو إيجابي خلف الكاميرا، وهو ما تم نقله إلى الشاشة.

وفيما يتعلق بعمله مع غادة عادل، نقل الكدواني شعوره بالانسجام التام معها، معبرًا عن سعادته الكبيرة بالتعاون معها، إذ أن طاقتها الإيجابية تؤثر بشكل جميل على كل من حولها.

كما أضاف أن الفيلم يتضمن رسائل غير مباشرة حول قيمة الحب وأهمية الصدق في العلاقات. واستطرد قائلاً إن سعادته الحقيقية تكمن في قدرته على العمل مع زملائه النجوم، حيث أن كل ممثل شارك في الفيلم أضاف لمسته بإخلاص، وهو ما يميز تجاربهم الفنية.

عبر الكدواني عن أمله في أن يلقى الفيلم صدى لدى المشاهدين، مؤكدًا أن هدفه هو أن يغادر الجمهور قاعة السينما بابتسامة، وبشعور بأن الفيلم ترك أثرًا حقيقيًا في وجدانهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-041025-804

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة